القرآن الكريم

نظام الوعي لدينا يحتاج الى تحديث لماذا نخدع من جديد؟!.بقلم/ زيد البعوه.

يأتي البعض اليوم ليتناول احداث الـ 11 من سبتمبر التي طفت على السطح من جديد وكأنها حقيقة فعليه متناسين الاف التقارير والأفلام الوثائقية والاعترافات من قبل الأمريكيين أنفسهم ان تفجير برجي نيويورك كانت خدعه مفتعله لتستفيد منها أمريكا آنذاك ولكن للأسف ماتزال تستفيد الى اليوم ونحن نصدق الموضوع على الرغم اننا نعلم انه كذب…

فعندما تأتي أمريكا لتثير ضجه حول احداث الحادي عشر من سبتمبر في هذه الأيام وتقول انها جمدت أموال إيرانية او سعودية او غيرها لضلوع هذه الدول في تلك الاحداث ونحن في وسائل اعلامنا نتسابق على تناول الخبر وكل ما يهمنا هو السبق الصحفي ونحن نؤمن بل اصبح لدينا عقيده راسخه ان من فجر هذه الأبراج في ذلك اليوم هي أمريكا نفسها …

الم يتم اتهام ابن لادن يومها وما يسمى بتنظيم طالبان وما يسمى بتنظيم القاعدة اليوم هاهو ابن لادن في خبر كان وطالبان مجرد ذكريات والقاعدة صناعه أمريكية وحليف أساسي لامريكا في كل الاعمال الاجرامية في العالم العربي والإسلامي وماتزال أمريكا مستغلة لموضوع برجي التجارة العالمية الى يومنا هذا تنهب أموال السعودية وتنهب أموال ايران والله اعلم من القادم بتهمة الضلوع في احداث الحادي عشر من سبتمبر …

[nextpage]

من يدري لعل هذا الابتزاز والاستغلال الأمريكي لتلك الاحداث ونهب الأموال السعودية والإيرانية هو لتمويل الحملة الرئاسية القادمة وقد يكون غير ذلك قد يكون الكونجرس الأمريكي لديه خطة استعمارية جديده وتحتاج الى تمويل والمصدر الوحيد هو استغلال حادث البرجين وهكذا….

ابحثوا في أرشيف افكاركم ومعلوماتكم عن هذا الحدث ستستنتجون الكثير من الحقائق الدامغة والكثير من الأدلة التي غفلتم عنها ودفنتموها وسط الاحداث المتراكمة فصرتم تصدقون ماكنتم تكذبونه بالأمس بالأدلة والبراهين ثم تعالوا معي نستنطق الشيخ قوقل عن احداث الحادي عشر من سبتمبر ستمتلئ الصفحة عناوين أفلام وثائقية صور فوتوغرافية تحليلات سياسية شهود عيان ملفات وبحوثات وهكذا غالبيتها تؤكد ان تفجير البرجين كان مفتعلاً من قبل الاستخبارات الامريكية …..

ثم نعود من جديد لنتذكر الهجمة الصليبية التي اعلنها بوش آنذاك على الإسلام والمسلمين بعد تلك الاحداث مباشرة لم يكن يومها هناك أي مبرر لغزوا الدول العربية والإسلامية من قبل الامريكان وبعد حادث البرجين صار الجميع في دائرة الاتهام حتى القران حتى الذقون والاشكال والملبس والعقيدة الإسلامية صارت مطلوبة للعدالة الامريكية بتهمة تفجير البرجين وتحركت القوات الامريكية لملاحقة ما يسمى بالإرهاب ذلك الإرهاب الذي نحن نؤمن في قرارة انفسنا ان أمريكا ورائه بدون ادنى شك وانها من تموله وتدعمه وتجعل منه طريقاً للعبور باسمه الى البلديان العربية والإسلامية لتغزوها وتحتلها أمريكا والدول المتحالفة معها ….

[nextpage]

هل تذكرون كلام ذلك الانسان الذي كان يسكن في قرية صغيره في الحدود اليمنية السعودية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي  عندما علق على احداث الحادي عشر من سبتمبر بعد الحادثة بيومين او اكثر وقال انها مجرد خدعه ستستغلها أمريكا لشن الحروب ونهب ثروات الامة العربية والإسلامية لم يكن يستند الى ادلة مصورة او وثائق مدونه لكنه يعلم بأساليب اليهود والنصارى من خلال القران الكريم ومكرهم وخداعهم وقال يومها سيفجرون على انفسهم وسيوزعون الاتهامات هنا وهناك واي شخص يرون فيه خطراً عليهم سيقولون هذا إرهابي وهكذا سارع الحكام العرب الى التحالف مع أمريكا ضد الإرهاب الذي هم في نظرها محور الارتكاز الذي لابد من القضاء عليه …..

ولهذا علينا ان نتدارك الأمور ونراجع تاريخ كل حدث نريد ان نتناوله اعلامياً وخاصة مثل هذا الحدث الملعون الذي سيضل يلاحقنا ويقتل أهلنا ويحتل ديارنا وينهب ثرواتنا وهو حدث مفتعل تصديقه كارثه والغباء في مواجهته عقوبه.