القرآن الكريم

زمن العملاء في عصر النبلاء. بقلم/ امل الحملي.

ما نشاهده اليوم من مؤامرات كبيرة من قبل العدو مؤامرة صهيوامريكي على ارض اليمن الحبيب مؤامرة قد خطط لها اعوام لكي يتسنى له تنفيذ مهامه لعلو مكانته عند العملاء بات يقلب صفحات المكائد… بات العدو يبسط اذرعته لانتقاء العملاء من بين الدمار والاشلاء لكي، ينفذوا ما امر به العدو… عملاء ال الأحمر  الذي سعوا في الارض فساد مااشبهم بالخنازير التي تأكل وتشرب القاذورات هاهم اكلوا وشربوا قاذورات اليمن وبعدما تنظفت اليمن تطهرت من ال الأحمر ونفيهم في مزبلة التاريخ بعدما تم خدمتهم اعوام في،خدمة العدو…. العملاء الفارين من وجه العدالة الي ساحة الرياض لترويض انفسهم  وتفعيلها لخدمة العدو… آملين  رجاء العدو الذي جعلهم لخدمتة ساجدين … عملاء الرياض… هاهم اليوم خدام يمسحون النعال، وينداسون تحت اقدام العدو  فاصبحوا مدعسة الارجل وممسحة الايدي التي لوتهم ولوعتهم من نار لا تطفى خزي وعار عملية العدو توكل كرمان هند الزمان باعت الأوطان وكفرت بالأديان لأجل عدو اصبح الراهن ولكن لا تعلم انها في سجن السجان… هند زمانها رافعة راية الحمراء في قتل اليمن شمالا وجنوب متفائلة بذكائها فداء للعدو الذي سياتي يوما يضعها تحت الحذاء… عملاء الرياض هم عملاء ال الأحمر  العميل المرتهن المهتز بهزيمته  المنحط بقامته المندس بمبادئه… لقد كنتم عملاء خير عماله حيث العدو لا يرى منكم اي جماله… ها انتم عملاء في ساحات الغرماء الذي هو غريمكم وقت الهزيمة وناصركم وقت الرهينة… نقول لكم يا عملاء العدو انكم اصبتم العداء في العمالة اصبحتم الفداء فكنتم خير عمالة لأنكم الحثالة… ايها العملاء الجياع يارمز الخداع خسرتم الهوية وكسبتم الهزيمة… فكم ايامكم في الرياض ؟ ايام معدودة تخرجوا منها بنفسيات مهزوزة وقتها لا وطن لكم ولا اقامة لكم زادكم الوهن وارضكم نار الفتن فلادولة تأويكم ولا عدوا يهواكم… فهذه نهايتكم ايها العملاء الخذلاء… في زمن العظماء النبلاء