القرآن الكريم

لسنا ارهابيين ولسنا بحاجه لشهادة امريكا. بقلم/ زيد البعوه.

عندما تعلن وزارة الخارجية الامريكية وتصرح بمثل هذا التصريح وتقول ان من اسمتهم بالحوثيين ليسوا ارهابيين هذا يعود لأسباب عده ….

الاول :- ان انصار الله يحظون بقاعدة جماهيرية شعبيه لا يمتلكها الارهابيين ولديهم جناح سياسي وثقافي ولا يفجرون في الاسواق والطرقات والمساجد كما تفعل المنظمات الإرهابية

ثانياً :- امريكا هي الارهاب بعينه وهي من صنعت المنظمات الارهابية مثل القاعدة وداعش

ثالثاً السيد الشهيد القائد المؤسس للمسيرة القرآنية حسين بدر الدين الحوثي قال لنا منذ البداية قال اصرخوا في وجه امريكا بهذا الشعار (الله اكبر- الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام ) وهي ستعفي اليمن وتقول انه لا يوجد فيه ارهابيين وما سمعناه اليوم مصداق لما قاله السيد حسين فنحن نصرخ في وجه امريكا منذ عشرات الاعوام ونعتبرها عدونا الاول ونعتبرها صانعة الارهاب …

رابعاً :- عندما تصرح امريكا وتقول ان الحوثيين ليسوا ارهابين فهذه ليست شهاده لله بل مغالطه سياسيه واعلامية تريد ان تصنع رأي عام داخل المجتمع العربي المسلم بشكل عام وداخل اليمن بشكل خاص وسوف تسمعون الاصوات النشاز تبدا تتكلم من اليوم شفتم الحوثيين اصدقاء امريكا وحلفائها في السر والعلن الا ترون انها قالت انهم ليسوا ارهابيين على الرغم انهم يقولون الموت لأمريكا وقد فعلت هذا من قبل فبينما كان انصار الله في حرب مع التكفيريين في الاعوام الماضية في دماج وفي عمران كانت الطائرات الامريكية بدون طيار تقصف التكفيريين في الجوف وفي البيضاء وفي حضرموت وسمعنا يومها الاعلام الامريكي يتحدث ويقول الا تلاحظون ان امريكا حليفة للحوثيين وتقصف التكفيريين في الوقت الذي هم في حرب معهم وكثير من هذا الكلام ….

وخاصة بعدما عجزت أمريكا عن ان تهزم انصار الله  في هذا العدوان الذي هي الركيزة الاساسية فيه ومن خلال عملائها وعجزت ان تجعل المجتمع اليمني والعربي من ان ينظر اليهم ويصنفهم ضمن الارهابيين …

ولا ننسى ان صحيفة النيويورك تايمز نشرت تقرير في بداية العدوان السعودي الامريكي على اليمن قالت فيه انه لا تستطيع اي قوه في العالم ان تهزم الحوثيين لانهم يمتلكون قاعده جماهيرية كبيره داخل المحافظات اليمنية ولان لديهم مشروع ثقافي وسياسي ويتمتعون بروحية ثورية تهدف الى التغيير والحرية والاستقلال وقال التقرير على اي دولة تريد ان تهزم الحوثيين ان تحشرهم الى زاوية ضيقه وتفصل بينهم وبين المجتمع اليمني …..

وعندما تصرح وزارة الخارجية بمثل هذا التصريح في هذا التوقيت بالذات فهذه لها دلالات وابعاد سياسية وخاصة في ضل عدوان عالمي على اليمن وتزامناً مع مفاوضات الكويت وتواجد قوات امريكية في الجنوب اليمني وهذا يعني انها تريد ان تخلط الأوراق وتوجد ضجه اعلامية وصراع طائفي جديد وتوجه رساله غير مباشره لحليفتها السعودية التي تعتبر الحوثيين ارهابيين لكي تبتزها من جديد وخاصة مع ما تمر به امريكا من ازمة اقتصادية افصح عنها اوباما في خطابة الاخير وعلى السعودية من الان ان تدفع ثمن تحالفها مع امريكا ضد الشعب اليمني والذي حذرها السيد عبد الملك في بداية العدوان وقال لهم سوف يستخدمونكم ويرجموكم في نهاية المطاف وهاهي امريكا تفعل ذلك اليوم …

لهذا نحن كأنصار الله نعلم من البداية اننا لسنا ارهابيين بالمعنى الامريكي ولن نكون كذلك في يوم من الايام ونعلم في نفس الوقت ان تصريحات وزارة الخارجية الامريكية بهذا الخصوص وفي هذا التوقيت لها اهداف سياسية من جهة واهداف عسكرية من جهة اخرى تؤذن بحرب طائفية في المستقبل كما تخطط امريكا الا ان الشعب اليمني يملك من الوعي والبصيرة ما يجعله يتدارك الامور ويفهمها من الان ولن ننجر في يوم من الايام لنكون مجرد لعبه في يد امريكا تحاربنا يوماً وفي اليوم الاخر تأتي لتقول الحوثيين ليسوا ارهابيين وهكذا تفعل …

الا اننا على قناعه تامه لن تتغير ولن تتبدل ابداً وهي ان امريكا هي صانعة وراعية الارهاب وستضل عدونا الاول والاخير .