القرآن الكريم

أبرز ما ورد في خطاب السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول شهر رمضان.

السيد عبدالملك الحوثي : اذا عدنا الى واقع البشرية وخاصة في هذا الزمن نجد ان البشرية احوج ما تكون فيه الى التقوى كضابط مهم يحتاج لها الانسان كانسان والامة بشكل عام
السيد القائد :
حين نأتي الى شهر رمضان المبارك الذي اراده الله شهر ترويض يساعد الانسان للقدرة على ضبط رغبات النفس ، وبقدر ما يستطيع الانسان التحكم على رغباته وانفعالاته بقدر ما يستطيع ان يكون مسؤولا يتعاطى بمسؤلية عالية…
السيد القائد :
عملية الصيام التي ينضبط الانسان فيها و يكبح شهواته ورغباته تساعد الانسان ان يكون قوي الارادة والتحكم بالنفس والتحمل لما تحتاجه مسؤولياته في الحياة..
السيد القائد :
يعتبر هذا الشهر بصيامه وما فيه من الاجواء والبركات والخيرات له اهمية الكبيرة و يعتبر رحمة من الله لعباده ، وهو الهدى وشهد نزول اعظم نعمة انعم الله بها على عباده وهو القرآن
السيد القائد :
الانسان يحتاج الى التقوى والى الهدى و لا يمكن ان يكون هناك تقوى بدون هدى..
السيد القائد :
الانسان في واقع حياته بين امرين اما ان يسير في طريق التقوى و الهداية او قد يخطئ او ينحرف ، فالانسان قد يعيش وسط الكثير من المؤثرات التي تؤثر على نفسيته…
السيد القائد :
الله يدعو كل عباده في موقع التكليف الى الهداية ويرغب الانسان في الهداية …
التقوى ان يقي الانسان نفسه من التصرفات السلبية والسيئة
نحن مدعوون للتقوى والانبياء كانو يدعون الى التقوى

السيد القائد : ان الذين يتخذون قراراتهم من دافع حقد و كبر ما ابعدهم عن التقوى

السيد القائد : اذا انبنا الى الله بصدق و حرصنا على ان نكون مهتدون بهدى الله وخاضعون له و مستبصرون بنوره سنرى كيف سيتغير واقعنا من حولنا..

السيد القائد : شعبنا عانى الكثير ، لكنه مهما عانى فهو يدافع عن قيمه و عن اخلاقه وعن استقلاله و عن كرامته و هو في الموقع الصحيح والاخرون هم الذين اتخذوا قرار العدوان واتو ليقتلوا ليدمروا ليعبثوا…

السيد القائد : تقتضي حكمة الشعب ان يدافع ويواجه كل هذه الاخطار و كل هذه التحديات و يتصدى لكل هؤلاء المجرمين الذين اتو بدون حق ليحتلوا ارضه و من واجب الدين ان يقف موقف الثبات

السيد القائد : طالما استمر هذا العدوان فان الشعب اليمني مسؤول امام الله تعالى ان يتصدى لأولئك المجرمين

السيد القائد : مقتضى الايمان والحق والواجب الديني يفرض على ابناء شعبنا طالما هناك عدوان ان يقفوا بوجهه

السيد القائد : موقف الخونة الذين باعوا وطنهم ووقفوا مع المحتل و وقفوا وناصرو الاجنبي وضحو معه واساؤو الى ابناء بلدهم كانت مبرراتهم لا تختلف كثيرا عما يفعله خونة العصر ومرتزقة هذه الاحداث

السيد القائد : هل سجل التاريخ الخونة بعناوينهم تلك ؟ لا لم يسجلهم بتلك العناوين التي قدموها و تلك المبررات ، ولكن التاريخ سجلهم كعملاء وكخونة خانوا شعوبهم وهو ما حصل في تاريخ بلدنا وفي كل التواريخ

السيد القائد : حينما نرجع في هذا الشهر الى الله نزداد ايمانا و وعيا واحساسا بالمسؤولية

السيد القائد : نستطيع ان نواجه التحديات و نكتسب الصبر والقوة الايمانية و ذلك يساعدنا على مواجهة التحديات

السيد القائد : الجبهة التعبوية التي تسعى لرفع المعنويات التي تسعى لرفع الصمود والاتجاه الجاد و تعزيز القيم والثوابت دورها مهم جدا ومسؤولية على عاتق الخطباء والعلماء والمفكرين والاكاديميين

السيد القائد : مهم جدا من خلال القران وتعاليم القرآن ان تكثف الجهود

السيد القائد : الكثير من الاسر واسر الشهداء والاسر الفقيرة تعاني و على الجميع وخاصة اصحاب المال ان يقدمو العون و كل المتطلبات الإنسانية

السيد القائد : اتوجه الى اسر الاسرى انه اذا افترضنا ان اولئك لم يستجيبو فان مسؤليتكم هي الصبر و ان مصير الاسرى مرهون بمصير الاسرى من الطرف الاخر وهناك اسرى من الشخصيات المهمة و هم مرهونون باسرى الجيش واللجان الشعبية و اتوجه بالنصح لقوى المرتزقة للمصلحة العامة ان يحدث انفراج في هذا الملف

 

السيد القائد : لا بد ان يأخذ الجميع وعلى مستوى سلطات الدولة ورجال المال والاعمال و الجيمع معنيون ومدعوون لان يتعاطو بايجابية في التكافل والانفاق لتكون حالة عامة

لسيد القائد / على كل ميسوري الحال ان يلتفتو لحالة السجناء ممن يمكن ان قد استقامو او عليهم قضايا مالية او قضايا يمكن حلها لمساعدتهم و النظر في حالتهم

السيد عبدالملك الحوثي : اؤكد ان الكثير ممن هم معتقلون من الجبهات المعادية ان تحل مشاكلهم من خلال ضمانات من الوجاهات و حل مشكلتهم ومعاناتهم والعناية بهم وضمان عدم عودتهم

السيد القائد / كنا نتمنى من المرتزقة ان تهتم ولو شكليا بالوضع الانساني ، اليس يهمهم اعلاميا ان يتظاهرو بان لديهم شيئا من الانسانية ، كان من المفترض ان يشهد ملف الاسرى انفراجا من الجميع و كنا نحرص ان يشهد ملف الاسرى في الكويت انفراجا و قدمنا الكثير من العروض ليحل ملف الاسرى من الطرفين ، وكنا نتعاطى ايجابيا لحل الملف بشكل كامل لكن اولئك الذين لا خير فيهم لم يكونو حريصين حتى على اسراهم

السيد القائد : مالذي يجعلكم متعنتون في هذا الملف اليس يعني تعنتكم ؟

السيد القائد : ان المصلحة بكل الاعتبارات و بكل المقاييس ان يكون هناك انفراج في ملف الاسرى

السيد القائد : اتوجه لكل الابطال من الجيش واللجان الشعبية ان اقدس ميدان واشرف واقع يعيش فيه الانسان في شهر رمضان المبارك هو ميدانكم حيث انتم ترابطون في الوديان والشعوب والصحارى حيث انتم في اعظم ميدان قربة الى الله

السيد القائد : الشعب يعيشون نعمة الحرية والاستقلال بفضلكم انتم حيث انتم اليوم في ميدان عبادة لله فاصمدوا واثبتوا

السيد القائد : اولئك المعتدون مالذي يريدونه من شعبنا غير الاذى والاستعباد و قيم هذا الشعب تابى والله يابى ان يقبل بذلك

السيد القائد : حين ناتي الى الممارسات حتى الاقتصادية والحصار الاقتصادي نجدها لا تستند الى قوانين ولا قرارات حتى قرارات مجلس الامن ولا الى اي مبررات بشرية ولا سماوية

السيد القائد : اتوجه لكل الناشطين اقتصاديين ورجال المال والاعمال ميدان صمودكم وثباتكم هو هذا الميدان وعليكم ان تتحركوا فيه

السيد القائد : على المستوى الاقتصادي بوسع شعبنا الصمود ولا قلق لكن مع التحرك الجاد والمسؤول

السيد القائد :نحن معنيون بتعزيز الوحدة الداخلية على كل المستويات وعلى كل القوى وعلى كل ابناء الشعب ان تتظافر جهودهم في مواجهة هذا العدوان وهناك الكثير من المساعي لتفكيك هذه القوى

السيد القائد : التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي يجب ان يكون مسؤولا والجميع معنيون ان نضبط مواقفنا بميزان التقوى

السيد القائد : يجب ان نرتقي بمستوى التكاتف الى مستوى افضل ليس هناك مجال للتلاعب وتصفية الحسابات

السيد القائد : كل من يدرك مسؤوليته سيتجه فيما يزيدنا قوة في مواجهة التحدي

السيد القائد : الذي اعاق الحوار هو لا عقلانية قوى العدوان والمرتزقة والوفد الوطني قدم رؤية تتصف انها منصفة منطقية معقولة سلطة توافقية تعالج كل الملفات و ترتبط بها كل التفاصيل وبها تنازلات كبيرة جدا

السيد القائد : تتسم هذه الرؤية بانها منبثقة من كل المرجعيات

السيد القائد : هذه الرؤية تثبثق من المرجعيات ومع ذلك لم يعد لديهم الانصاف والتعقل اللازم لتقبل هذه الرؤية التي تنطلق من ذلك الضجيج

السيد القائد : لم يعد هناك مبرر لاستمرار العدوان لكن مشكلة اولئك ليست انه لا حل ، فالظروف مواتية للحل مشكلتهم انهم لا عقلانيين الله يرزقنا العقول

السيد القائد : يعاطون من منطلق اخر هو الكبر والحقد على الحرص على سحق الاخر و يتعاطون في الكويت من نفس منطلقات الحرب وهي السيطرة الكلية والقضاء على الاخر

السيد القائد : لو هم ينطلقون من منطلق الحل فالحل متاح ، اما من ينطلق من منطلق الحرب فهنا تكمن المشكلة

السيد القائد / ندعو الطرف الاخر ان يعودوا الى تلك المرجعيات السياسية والى ما اشعلوا الحرب منطلقين منه

السيد القائد : عادو الى التصعيد على اعلى مستوى و الجيش واللجان كإنو عند اعلى مستوى الانضباط وملتزمون بوثيقة ايقاف العمليات القتالية و اقتصر دورهم في الدفاع وهم استمروا في الغارات والزحوفات في كل الجبهات

السيد القائد : لا يتحرجون بان يكونون خائنين ولا اوفياء بما اتفقنا عليه

السيد القائد / نحن نقول ان الظروف مواتية للحل و لكن يستدعي تعقلا و ان يكون المنطلق صحيحا و ليس من منطلق الحرب

السيد القائد : رمضان فرصة للوصول الى الحل

السيد القائد / قدمنا الكثير من الحلول ومن الضمانات بما يكفي لحفظ ماء وجوههم ان اثروا المصلحة العامة على المستوى الاقليمي و المحلي مالم فان مسؤوليتنا التصدي لهذا العدوان

السيد القائد : بقدر جهوزيتنا للسلام يجب ان نكون بنفس الجهوزية لمواجهة العدوان واي مخطط عسكري يخططون له و ادعو الاقتصاديين للعمل بما يساعد شعبنا على الصمود و المواجهة