القرآن الكريم

اعلام على حقائق؟ بقلم/ محمد فايع.

ارتكبوا كل الجرائم واستخدموا كل المكائد فما جنوا الا الهزيمة والفشل وعلى مختلف الصعد لقد ..وكل خدعاهم وتضليلهم انكشف وكل اوراقهم .احترقت …

ارادوا لجبهتنا الداخلية ان تتصدع وان تنهار وان توصلنا الى الاستسلام لكن ما ارادوه انعكس عليهم فجبهتم الداخلية من تتصدع وتتهاوى يوما بعد يوم. في حين جبهتنا الداخلية تزداد تماسكا وصلابة ووعيا يوم بعد يوم كونها جبهة تقودها قيادة قرآنية حكيمة وارضيتها شعب عزيز كريم معطاء لا يقبل الهزيمة وراس حربتها قوة ضاربة اسقطت باعتمادها على الله وايمانها بقضبتها العادلة وبثباتها وشجاعتها وباسها الشديد كل المعايير العسكرية المادية وكل النظريات الحربية ألحقت الهزائم المتتالية بجيوش تحالف العدوان ومنظومته من المنافقين والتكفيريين وشذاذ الافاق ..وكلما ازداد اجرامهم وطال امد عدوانهم كلما كانوا من الهزيمة والفشل والخسران أقرب ولم وتغني عنهم فئتهم ومنافقيهم وعملائهم وامكانياتهم المادية والعسكرية ولا نفيرهم الاعلامي شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين الصادقين الواعيين…

هذا كله بفضل الله وتأييده وبما منحنا الله ومنا علينا من قيادة قرآنية حكيمة وعليه يجب ان نستشعر هذا وان نقابله بشكرعملي يتجسد بالالتزام بتوجيهات الله القرآنية قولا وسلوكا وعملا وتعاملا وفي كل المجالات ..والا فنحن وربي من التائهين الضالين الضائعين اما ان كان منا كشعب من يعي ويدرك هذا ثم لم يزل في حقيقته جاحدا منكرا مكابرا فلعمري انه الكفر اللئيم بسنن الله وبنعمه وعلى راسها نعمة الهداية ….ثم ما هو البديل ؟ … وهل سيكون البديل الا اتباع وولاء لأولياء أولياء اولياء الشيطان لأولياء اولياء اليهود امريكا واسرائيل الذين لا يواليهم سرا او علنا أو يراهن عليهم او يبتغي عندهم العزة الا منافق منحط سفيه خائن فقد إنسانيته وكرامته وشرفه وليس فقط وطنيته وانتمائه وهويته اليمنية العربية الإسلامية ….ان من لا يزال ذلك حاله الى اليوم وبعد كل هذا العدوان والاجرام الامريكي الاعرابي فانه يقينا من اولئك الذين صدق عليهم ابليس ظنه …ممن يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا وولله لن يحظى .لا بسلطة ولا جاه ولا عزة كرامة وانما خزي وذلة وخسران مبين في الدنيا قبل الاخرة .

ولله ولله ولله ان العاقل الحكيم والذكي والمحنك هو من اعتبر بمن سبقه ممن راهنوا على امريكا وحلفائها في الخارج والداخل ممن أصبحوا اليوم خارج الزمان والمكان وهم ملطخين بالجريمة والخيانة والخزي ممن اصبحوا اليوم بلا هوية ولا شرف ولا كرامة فما اخسرهم وما اخزاهم وما اقبح واشنع ما أرتكبوه بحق شعبهم وبلدهم ووطنهم من خيانة واجرام وما اشد عقابهم عند الله …ولعمري ان الأحقر والاخسر ولأخزى منهم من لا يعتبر ويتعض بما الوا اليه من مصير.

فهل من معتبر قبل ان يصبح هو عبرة للآخرين ..فيلعنه التاريخ والاجيال مثلما سيلعن اولئك القطعان من الخونة والمجرمين من عشاق السلطة والتسلط والاستبداد

13اغسطس216م