القرآن الكريم

إذا لم تتحرك وتتخذ موقفاً من اعداء الله ستضل وتضرب.

يوميات من هدي القران الكريم

السيد حسين بدر الدين الحوثي

الدرس الثالث عشر من دروس رمضان صـ14.

عندما ابتعد المسلمون عن القرآن الكريم ولديهم أشياء كثيرة فيها أشياء كثيرة من الضلال وصلت الأمة هذه إلى حالة الضياع في عصر قد يكون من أزهى عصور الدنيا أليست حالة ضياع التي الأمة فيها الآن؟! إذاً فهي سنة تشمل الكل والنص هنا فيما يتعلق بأهل الكتاب {وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (آل عمران: من الآية 69) عندما يقول: وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون معناه أن الله هو يدبر ولهذا قال هناك: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (آل عمران: الآية 54).
فكلما تحركوا بشكل أكبر كلما كانوا يسيرون إلى ماذا إلى ضياع أنفسهم في الأخير بعد أدوار معينة قد تكون منوطة بحركتهم: ضرب فئات كثيرة من الناس وضرب حكومات وضرب متخاذلين … هذه سنة إلهية {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} (الحج: من الآية40) لكن في الأخير لن تكون الأمور كما يخططون لها وستكون كما يريد سيضلون يعني: سيضيعون هم! لكن لا تكون هذه بالشكل الذي يمكن يقول واحد: سننتظر حتى يضلوا ويضيعوا! ستضيع أنت لأنك في حالة ضلال في نفس الوقت لأنه أنت ملزم أن تتحرك في مواجهتهم أن تعمل لإعلاء كلمة الله، إذا وقفت وقعت في ضلال. {وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (آل عمران: من الآية 69) ستضل معهم.

هذه الآية هي واحدة من الآيات التي يجب أن تكون بالشكل الذي تعطينا نظرة ثابتة لدينا وقضية مفهومة عند أي واحد أن تعرف بأن الله قال: إن هناك طائفة من أهل الكتاب يودون لو يضلونكم. موضوع الطائفة لا يكون متعلقاً بأرقام معينة مثلاً قد تقول: الشوافع طائفة الإثناعشرية طائفة قد يكون الشيعة طائفة قد يكونون ملايين ليس معناه: إذاً فأمامك فئة معينة فقط من داخل هؤلاء فئة معينة، قد تكون هذه الطائفة هي التي تمسك بمفاصل الإقتصاد والإعلام والسياسة والحكومات في البلاد الغربية.
أليسوا هم يحاولون أن يوظفوا الآخرين؟ حتى لو لم يكن عند الآخرين مشاعر ود من هذه إلا متى ما ثقفوا وشجعوا على أن ينطلقوا: بأن أعمالهم عظيمة وأشياء من هذه يوجد عندهم ود أنه قد تكون الطائفة هذه طائفة تحرك ملايين طائفة تحرك إمكانيات كبيرة. إذاً فإن لديهم ود أي: رغبة وميل يمثل لديهم أمنية أن يضلوكم. لا يكون أحد متوقع من جانبهم هدى أو صلاح أو حرية أو أي شيء من هذه الأشياء التي يقدمونها أبداً هم لن يقدموا إلا ضلال ولا يريدون لنا نحن إلا ضلال