القرآن الكريم

السيد نصر الله: رغم الحصار والجوع والقصف والقتل.. الشعب اليمني يهتفُ لفلسطين

|اخبار عربية| أكَّــدَ الأمينُ العامُّ لحزب الله، السيد حسن نصرالله، أن الأُمَّــة لن تتخلى عن فلسطين مهما كانت الآلام، وأن حسابات قوى الاستكبار والاحتلال في هذا المجال خاطئة.

وفي خطابٍ له بحفل تأبين رئيس “حركة الأُمَّــة” الشيخ عبدالناصر الجبري قال السيد نصر الله: “في اليمن رغم الحصار والجوع والقصف والقتل، لكن هذا الشعب اليمني يهتف لفلسطين”.

نوّه إلى أن مطلوبَ الأعداء اليوم هو تدمير الجيوش العربية والمقاومة ليبقى جيش واحد بالمنطقة وهو الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن الحربَ عليها حقيقةً تتكشف يوماً بعد يوم عبر الاعْترَافات.

وإذ أوضَحَ أمينُ حزب الله، أن “المقاومة مستهدفة وهناك محاولات لإسقاط حركات المقاومة والانظمة المقاومة وجيوش المنطقة من أجل “إسرائيل”.. جزم بـ “أن محورَ المقاومة سيخرج ومعه حركات المقاومة من الحرب الكونية عليه منتصراً وأقوى واصلب عوداً..؛ لأن المقاومين في المنطقة مصرون على المواجهة حتى الانتصار النهائي”، وَأن “المستقبل هو للمقاومة ومحور المقاومة”.

وفيما حَــضَّ السيد نصر الله، على “وجوب الدفاع عن المقاومة وعن محور المقاومة ومجتمعات المقاومة”، لفت إلى أن المستقبل في المنطقة: هو للمقاومة ومحورها، “وهذا كلام يترجم بالدم والتضحيات”.

وقال إن “إسرائيل اليوم تعمل على استهداف كُلّ من يدافع عن المقاومة والفكر المقاوم، كما تم اغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري”.

وسأل أمين المقاومة: “من أولى بان يخدم المشروع الاستكباري الصهيوني في تفتيت وتفكيك ونقل المعركة من ساحتها الحقيقية إلى الساحات الاخرى غير الجماعات التكفيرية؟ “.

وأكد خطابه مساء الثلاثاء أنه “من الواجب التصدي لهذه الادوات كما كان الشيخ عبدالناصر الجبري يتصدى لها”.

ولفت نصر الله إلى “التكفيريين أوصلوا الأُمَّــة إلى أخطر ما يمكن أن تصل اليه ويجب أن نتحمل المسؤولية ونُحاصر ونعزل الذين يبثون الفتنة والتفرقة بين المذاهب الإسْلَامية، وعلينا أن نواجه الفتنة بمنطق التسامح والتسويات الداخلية.”، واشار إلى أن “هناك من يشرع الابواب للقتل وتسويقه فيما يتم اقفال قنوات المقاومة”.

وانتقد أمين حزب الله حكومة البحرين لسماحها “لأسوأ منظمة صهيونية أن تأتي إلى البحرين وتستقبل فيها.”

وقال السيد نصر الله إن “البحرينيين لن ينسوا فلسطين رغم تطبيع السلطات مع الصهاينة”، ناصحاً أن على “الإنْسَان أن يُحكم عقله ودينه لا أن تأخذه الدعايات”