القرآن الكريم

وعود الله وسبل تحقيقها. بقلم/ محمد فايع.

إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

هي آية قرانيه واحدة واقعية التحقق ولن تتخلف مضامينها عن واقع الناس كون ذلك  وعد من له ملك السموات والارض وعد من يتحكم في مقاليد الكون والعباد  لكن  وعد الله مرتبط ايضا بعدله رحمته مرتبط بالعبودية الشاملة  والصادقة  لله ومرتبط  بمخرجات ثقافة ومنهجية الولاء لله  وأن يتحقق وعد الله الذي تضمنته تلك الآية القرآنية  فلا بد ان يكون من اخترناهم وأمّناهم  على القيام على تنظيم شئوننا أ، يكونوا هم النموذج  الاعلى  في التزامهم بإيمانهم  في واقعهم في نظرتهم في ز كاء نفوسهم ونظرتهم ومواقفهم في وعيهم ..

أن يكونوا في واقع تحملهم للمسؤولية الشاهد على عدل الله ورحمته وحكمته وعظمة وفاعلية توجيهاته سبحانه وفي الاية القرآنية الآتية ..ستلا حظون كيف جاء الربط  فيها  بين تحقيق وعد الله وبين الخطاب الهي للرسول صلوات الله عليه بما نضمن من امر الله لرسوله محمد صلوات الله عليه وآلة بأن يبلغ بأمر الولاية ولاية الامام علي عليه السلام قائدا وهاديا وحاكما للامة من بعد الرسول صلوات الله عليه واله حيث جعل الله من الارتباط بولاية الامام علي عليه السلام مسارا يتحقق به فقط الارتباط بولاية الله عبر رسوله  محمد صلوات الله عليه واله ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون )كما يتحقق بها الفهم والمعرفة السليمة لدين الله وهديه ( اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي آل بيتي الحديث …}ومن ثم تتحقق العبودية  الصادقة والسليمة الصحيحة لله  والذي يترب على ذلك في النتيجة يتحقق وعد الله في واقع الأمة القائل { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) ۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }..

وهو مالم يتوفر اليوم في حكومات الامة فما بالكم في حكومة على راسها من يعتبرون انفسهم من أصدقاء  الشيطان الأكبر …..لكنها متوفرة والله ..بفضل الله علينا وعلى الناس في قيادتنا الثورية في قيادتنا القرآنية ونحن لمسنا ومازلنا  نلمس بل ونحصد ثمار الالتزام بتوجيهات قيادتنا القرآنية وفي مخرجات ثقافة وتربية منهجية الولاية القرآنية  نشهدها ونعيشها على المسار الميداني في مواجهة تحالف الشيطان السعودي الامريكي.. فيما مثل انعدم  التزام  بالتوجيهات القرآنية من قبل أي حكومة  ..فإننا لن نشهد الا المزيد من التأزيم والفساد المالي والاداري  لن نشهد الا مزيدا التضييق على الناس حيث البعض في واقعه وفي مهمته يمثل حربة من حراب الحرب المعيشية والاقتصادية على شعبنا وعلى شعوب أمتنا ككل الأمر الذي  يستدعي عدم ترك الحبل على غاربة  لحكومات على راسها وصناع القرار فيها من هذا النوع.