القرآن الكريم

ليست تهنئه فحسب!؟. بقلم/ زيد البعوه.

| مقالات | بسيدي يحلوا شهر رمضان اكثر بمحاضراته وتوجيهاته واطلالاته يبدو رمضان اكثر كرماً واكثر بركه الى درجة تستطيع القول فيها السيد وشهر رمضان توأمان لا ينفصل بعضهما عن الاخر ..

نفرح كثيراً وتغمرنا السعادة ونستشعر نعم الله وفضلة عندما تطل علينا مناسبة ثم يتوجها السيد عبد الملك بأطلاله او برساله او بتهنئة فيرسم لنا خطة عمل للتعامل مع هذه المناسبة كما هو الحال بالنسبة للتهنئة بحلول شهر رمضان..

ما ورد في تهنئة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول شهر رمضان ليست مجرد تهنئه فقط بل مشروع عمل خلال شهر رمضان على كل المستويات العسكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والاعلامية وغير ذلك ..

وما علينا الا ان نعيد قراءة التهنئة اكثر من مره وكل واحد منا يحاول ان يعمل بما ورد فيها فالتفريط كما وصفه الشهيد القائد عندما تسمع التوجيهات ثم لا تعطيها اهميتها ..

كنا نتوقع ان يهنئ السيد الأمة الاسلامية والشعب اليمني بحلول شهر رمضان لكننا لم نكن نتوقع ان تهنئته سوف تكون بهذا الحجم وبهذا الشكل وبهذا المحتوى حيث تطرق السيد في التهنئة الى عدد من المواضيع والاحداث في المنطقة اليوم من القضية المركزية للمسلمين قضية فلسطين الى زيارة ترامب مروراً بمعاناة اخواننا في البحرين وهكذا هذا بالنسبة للا حداث على المستوى الدولي والعالمي…

اما بالنسبة للداخل فقد وجه السيد الى عدة نقاط كلها تحمل مضمونها المزيد من الصمود الجهاد في مواجهة العدوان السعودي الامريكي حيث دعا الر رفد الجبهات بالمقاتلين وكأنه يقول للعدوان شهر رمضان محطة جهادية نستمد من فضلها العون والسداد في مواجهتكم ..

وعلى المستوى السياسي دعا السيد الى بعض الأمور التي دعا اليها سابقاً والتي وردت في النقاط الـ12 وابرزها تفعيل دور الجهاز الرقابي ولم ينسى معاناة الموظفين ورواتبهم ويبدو ان السيد سوف يظل يدعوا الى وحدة الصف وترك المناكفات الاعلامية التي للأسف الشديد لم تلقى اذاناً صاغية نتيجة اللا وعي وعدم الاهتمام ..

اما على المستوى الاجتماعي فقد دعا السيد الى اجتماع العشائر والوجاهات من الحكماء والعقلاء الى عقد اجتماع في العاشر من شهر رمضان يدعوا ويهتم بتعزيز الوحدة ولم الشمل وتعزيز الصمود في الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان وكذلك على المستوى الاجتماعي لم ينسى السيد حفظة الله ان يدعوا الميسورين والتجار الى التكافل الاجتماعي والاهتمام بالفقراء خلال الشهر الفضيل ..

ولو جئنا لندقق التأمل في هذه التهنئة التي وجهها السيد القائد سنجد انها التهنئة الوحيدة عبر التاريخ التي تحمل بين طياتها مشروع عملي جهادي وثقافي واجتماعي وسياسي واعلامي وكأن السيد رسم لنا خارطة عمل نبدأها من اول يوم من رمضان وثاني محطة لها في العاشر من رمضان وحينها من المؤكد ان السيد سوف يطل علينا ويكمل لنا التهنئة العملية حتى يهنئنا مرة اخرى بعيد الفطر في اخر الشهر الكريم وبين التهنئتين لا يسعنا الا ان نقول سمعنا واطعنا وعملنا.