القرآن الكريم

مستوطنون صهاينة يقتحمون الاقصى وقوات العدو تشن حملة مداهمات في الضفة

| أخبار فلسطين | اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، بمناسبة ما يسمى ذكرى “خراب الهيكل” المزعوم.

وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، وعززت تواجدها في ساحات الأقصى وعند أبوابه، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس لوكالة “صفا” إن 870 متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية شرطية مشددة.

وأوضح أن هؤلاء المستوطنين تلقوا خلال اقتحاماتهم شروحات عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية عند أبوابه، فيما ألقى آخرون أنفسهم على الأرض.

وتأتي هذه الاقتحامات وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، فيما فرضت شرطة الاحتلال تشديدات على دخول الفلسطينيين لساحاته.

كان مئات المستوطنين قد نظموا، ليل الاثنين، مسيرة استفزازية في شوارع مدينة القدس المحتلة، بالمناسبة نفسها، وأقام المستوطنون طقوسا وشعائر تلمودية في محيط حائط البراق، وسط حماية قوات الاحتلال.

وقام مستوطنون بالاعتداء على المقدسيين الذين يسكنون في منطقة باب المجلس الملاصقة للمسجد الأقصى في بلدة القدس القديمة، كما هاجموا سكان باب المجلس.

كما استباح آلاف المستوطنين، الليلة الماضية، باحة حائط البراق، ونظموا احتفالات وصلوات وشعائر تلمودية لمناسبة ما يسمى التاسع من أغسطس (وفق التقويم العبري)، أو ما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”، والذي يستمر حتى مساء الثلاثاء.

وكانت “جماعات الهيكل” المزعوم دعت لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى اليوم في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، 10 مواطنين فلسطينيين من مدن متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وداهمت عدة منازل ومحلات تجارية.

بحسب وكالة “فلسطين اليوم” فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب إسلام الخطيب (24عاما) من منطقة قيزون في مدينة الخليل، والشاب مؤمن محمود سليمان عمرو(24عاما) من بلدة خرسا جنوب الخليل بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير زياد عواد في بلدة إذنا غرب الخليل، ومنزل الشهيد مروان القواسمي في المدينة، ومحلات تجارية تعود ملكيتها الى المواطن باسل أبو الحلاوة في منطقة حبايل رياح .

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل قرى وبلدات ومخيمات ومدينة الخليل، وفتشت مركبات المواطنين ودققت بطاقاتهم.

إلى ذلك هدمت جرافات الاحتلال قرية العراقيب صحراء النقب الفلسطينية المحتل، حيث اقتحمت الجرافات معززة بقوات كبيرة من الشرطة وقوات “يوأب” الخاصة القرية صباح اليوم وأخرجت الأهالي من منازلهم، وجرفتها بالكامل.

تعتبر هذه هي المرة الـ116 التي يهدم فيها الاحتلال قرية العراقيب، حيث يصنفها من ضمن 43 قرية فلسطينية على أنها “غير معترف بها”، وتنفذ بحقها مخططًا اقتلاعيًا يسمى “برافر”، بهدف تهجير السكان ومصادرة كافة أراضيهم لصالح مشاريع استيطانية.