القرآن الكريم

حسين مني وأنا من حسين. بقلم/ فيصل الهطفي.

| مقالات | حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا

حسين سبط من الاسباط حديث مشهور ومعروف عند كل الامة قاله: رسول الله صلوات الله عليه واله.

فمن هو الامام الحسين (ع) ؟!

هو الامام الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله وأبن بنته سيدة نساء العالمين فاطمة البتول الزهراء

تربي في بيت  النبوة والطهارة فتخلق بأخلاق الاسلام المحمدي الأصيل وتخرج من مدرسة جده

محمد رسول الله صلى الله عليه واله فكان خلقه

القرأن ،تجسد الاسلام في أقواله وأفعاله

فحديث رسول الله صلوات الله عليه واله نابع من حبه  للإمام الحسين(ع) لما يحمله من قيم الاسلام

حسين مني وانا من حسين معناه ما يصدر من الإمام الحسين بن علي عليهم السلام فهو مني أنا كنبي من عند الله لا انطق عن الهوى  حسين مني وانا من حسين فمن كان يؤمن بالله وبرسوله محمد صلوات ربي عليه واله فلا بد أن يكون الله سبحانه وتعالى  أحب اليه من كل شيء وكذلك رسوله  محمد (ص) حسين مني ماذا تعني كلمة مني ؟

اليست تعني انه منه .

كقوله صلوات الله عليه واله: فاطمة بضعة مني من أحبها فقد أحبني ومن أبغضها فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أغضب الله ونعرف ان من أغضب الله

مصيره ومأواه جهنم التي وقودها الناس والحجارة

حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا .

كيف تعاملت الامة مع هذا الحديث ؟

للأسف الشديد ضربت بهذا الحديث وأمثاله عرض

الحائط فقتل الأمام الحسين بسيف محسوب على الإسلام وفي ظل خلافة تسمي نفسها خلافة إسلامية كما قتل والده الامام علي بن أبي طالب سلام الله عليه من قبل في عاصمة دولته في محراب صلاته وسمم أخوه الأمام الحسن بن علي عليه السلام .

فبدلا من أن تكون ساحة إسلامية تلتف حول الصادقين تحولت الي ساحة لقتلهم وتعذيبهم وسجنهم  وتشريدهم فرأينا الصادقين يتساقطون

واحدا تلو الأخر بينما نرى المجرمين الظالمين الفاسقين هم من يعتلون رقاب الأمة

الأمام الحسين سلام الله عليه سار بسيرة جده

محمد صلى الله عليه واله وتحرك بحركته فعندما

رأى الظلم والجور من يزيد السكر قال عليه السلام

بمعنى كلامه والله ماخرجت أشرا ولابطرا ولافاسقا

وإنما طلبا للإصلاح في أمة جدي رسول الله صلوات الله عليه واله  الاترون الحق لايعمل به والباطل لايتناهى

عنه ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا فاني لا أرى

الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الاشقاء وبرما

كانت هذه الكلمات هي أهداف خروج الإمام الحسين عليه السلام وشعاره العودة بإمة جده محمد رسول الله صلوات ربي عليه واله الي ما كانت عليه خرج

مصلحا ولكن في أمة قد تغيرت وتبدلت فبدلا من أن

تحب حبيب رسول الله واجهت حبيب رسول الله(ص) فقتلوه وقتلوا أهل بيته وسبوا النساء وأحرقوا الخيام وقطعوا رأسه وبأسم الاسلام كما نشاهد داعش اليوم يقتلون ويحرقون ويكبرون الله على ذلك

فعندما نتحدث عن الإمام الحسين (ع)ونحيي ذكرى إستشهاده فإنما نعبر بذلك عن مواستنا وعزائنا لرسول الله (ص)في حبيبه الإمام الحسين (ع)

ولنكشف خسة وحقارة الخط الأموي وعداوته للإسلام ونبي الإسلام واله بيته عليهم السلام

وايضا لنستهلم العبر والدروس من حياة الإمام الحسين واصحابه ونتعلم من مدرسة الحسين كيف

نضحي وكيف نواجه ونصمد ونتعلم ايضا كيف ينتصر الدم على السيف ولندخل في دعوة رسول الله صلوات الله عليه واله أحب الله من أحب حسينا.