القرآن الكريم

صعدة: مسيرة جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين “عليه السلام”

| أخبار محلية | شهدت مدينة صعدة اليوم السبت، العاشر من محرم مسيرة جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.

وانطلقت المسيرة برغم تحليق طائرات العدوان القتالية والتجسسية، وبدأت بآيات من الذكر الحكيم، ورفع المشاركون شعارات الحرية ولافتات كتب على إحدها ” شعبنا اليمني يعيش في واقعة مظلومية الإمام الحسين عليه السلام.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات منها: “عهدا منا عاشوراءْ نمضي في درب الشهداءْ”، مظلومية كربلاءْ جسدها اليوم الأعداءْ”، و” ما سبب قتل الأبرارْ الانحراف في المسارْ” عاشورا يوم الأحرارْ ثورة ضد الاستكبارْ”، ” لن نخضع يوم ونذل في درب حسين المظلوم”، و”نحيا في الأرض أعزاءْ أو نسقط فيها كرماءْ”.

وقدمت فرقة الإمام الهادي زاملا شعبي، وألقى الشاعر حمود درويش قصيدة شعرية أعادت للأذهان مأساة كربلاء، وأنّا على دربه سائرون في مقاومة العدوان السعودي الأمريكي، حتى تحقيق النصر الذي وعد به رب العالمين.

وألقى رئيس المجلس المحلي محافظ محافظة صعدة محمد جابر عوض أشار فيها إلى أن يزيد العصر يجدد سفكه لدماء اليمنيين اليوم كما سفك دماء الحسين في كربلاء، وأكد أن ثورتنا ستضل حتى النصر وليس لدينا من خيار إلا النصر.

وألقى الشاعر محمد أحمد مفلح قصيدة شعرية قارن فيها بين ظلم يزيد الأمس وسلمان اليوم، مشيدا بصمود الشعب اليمني في وجه العدوان الذي تحدى تحالف يزيد العصر.

وألقى الأستاذ عدنان قفله كلمة عن أبناء المحافظة أشاد بها بمسيرة الحسين عليه السلام وبسالته وتضحياته داعيا الشعب اليمني إلى استلهام ذلك في مواجهته للمعتدين، وأن السعودي والأمريكي الإماراتي يخايرون بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة.

وألقى علي الشرفي بيان المسيرة الذي أشار فيه إلى أن شهر محرم من كل عام يحمل ذكرى استشهاد الإمام الحسين وأننا نرى في الأمام الحسين علما وإمام حق، وأن تفريط الأمة في الإمام الحسين فيما يمثله موقعة من نور وهداية هو ما مكن سلاطين الظلم والطغيان إلى الاستحكام على أمور الأمة.

ولفت إلى أن شعبنا يعيش مأساة كربلاء، وأن ظلم يزيد يجسده تحالف العدوان السعودي الأمريكي، بتوجيهات أمريكية، وأن الدماء التي تسفك في اليمني هي نفس الدماء التي سفكت في كربلاء.

وأكد بيان المسيرة على أن الإمام الحسين يمثل قائدا للأمة، وأن تضحيات شبعنا اليمني العظيم في مواجهة الأعراب هي امتداد لتضحيات الحسين في كربلاء وشعبنا معني بتقديم المزيد من التضحيات.

وفي الختام أكد البيان أن على العدوان وهو يخيرنا بين السلة والذلة وأن خيارنا هو نفس خيار الحسين “هيات منا الذلة”، وأن خيارنا المضي في التصدي للعدوان السعودي الأمريكي.