القرآن الكريم

المحاضرة الرابعة للسيد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الهجرة النبوية 1440هـ

| محاضرات وخطابات السيد القائد | 4 محرم 1440هـ/ الثقافة القرانية:-

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وارضَ اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار المنتجبين وعن سائر عبادك الصالحين.

أيها الإخوة والأخوات..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

في سياق الحديث عن المعالم الرئيسية في الإسلام التي نجدها واضحة وجلية على ضوء ما ورد في القرآن الكريم وفي حركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة الإلهية في مسيرته بالإسلام فيما سعى له ما قبل هجرته وما بعد هجرته لقد أسس رسول الله صلوات الله عليه وآله ما بعد الهجرة لمرحلة جديدة تعتبر المرحلة التي ابتنى فيها كيان الإسلام والأمة الإسلامية وبنا ذلك الواقع ورسم ذلك المسار على أساس المبادئ والتوجيهات والقيم والأخلاق والتشريعات الإلهية التي أتته من الله سبحانه وتعالى فيما نزل عليه به الوحي في كتاب الله وفي التعليمات المباشرة التي كانت تصل إليه بالوحي من عند الله، وعندما نؤكد على ضرورة العودة من واقعنا الذي نعيشه بطبيعة التحديات والأخطار التي نواجهها أن نعود كأمة مسلمة للتطلع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من موقعه في القدوة والقيادة والهداية وإلى القرآن الكريم كمنهج لأننا نعيش في واقعنا في حالة رهيبة من التشويش ومن التضليل ومن المسارات المنحرفة والخاطئة التي يراد للأمة أن تتيه فيها هنا وهناك من أطراف متعددة من جهات متعددة فنحن من واقع انتماءنا للإسلام وبحكم هويتنا الإيمانية يجب أن نعرف جيدا أن الذي علينا وأن الذي يصلحنا وأن الذي ينقذنا وأن الذي يفيدنا وأن الذي به فلاحنا وخلاصنا ونجاتنا وفوزنا وعزتنا وكرامتنا وأن الذي يمثل الحل لنا فيما نعانيه من المشاكل هو العودة إلى الإسلام في أصالته أصالته في منهج القرآن وأصالته في حركة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على أساس ذلك القرآن هذا الذي يفيد وهذا الذي نحمي به أنفسنا من كل محاولات التضليل والخداع.

إن الأمة الإسلامية اليوم تعاني معانة كبيرة جدا ومعظم أبناء هذه الأمة يعيشون حالة التيه بكل ما تعنيه الكلمة بمعنى الابتعاد كليا عن المسارات الرئيسية التي تنقذ الأمة تصلح الأمة تبني واقع الأمة تمثل الحل لمشاكل الأمة لأننا نعاني فيما يقدم لنا باسم الدين باسم الإسلام نفسه من مفاهيم مغلوطة سعى الآخرون من الطغاة و المضلين و المحرفين والمنافقين والذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم سعى كل أولئك إلى الانحراف بنا من خلال تلك المفاهيم والتدجين لنا كأمة لصالح الطغاة والمستكبرين والمجرمين من خلال تلك المفاهيم المغلوطة التي حسبت زورا وبهتانا على الإسلام وعلى القرآن والرسول والقرآن كل منهما بريء من تلك المفاهيم الضالة والخاطئة..

لتصفح وقراءة وتنزيل المحاضرة كاملة اضغط الرابط التالي:-

المحاضرة الرابعة للسيد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الهجرة النبوية 1440هـ