القرآن الكريم

إذا لم يصدر منك مواقف قوية ضد الباطل والطاغوت فأنت لا تزال مقصراً في إيمانك.

يوميات من هدي القران الكريم.

السيد حسين بدر الدين الحوثي.

لا عذر للجميع امام الله صـ8.

عندما ترى نفسك أنه لا ينطلق منك مواقف تثير أهل الباطل, ولا تثير أهل الكفر, ولا تثير المنافقين, أنك لست على شيء، وإذا كنت ترى أنك على الإسلام كله فأنت تكذب على نفسك, وتكذب على دينك.

إن الإسلام هو الذي حرك محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله) فلماذا هذا الإسلام لا يحرك الآخرين؟ لماذا كان محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) وعلي والحسن والحسين وآخرون ممن كانوا يتحركون .. فقط كان ذلك الإسلام الذي كان موديلاً قديماً هو الذي كان يحتاج الناس يتحركوا من أجله؟
أما إسلام هذا العصر فهو إسلام مسالم لا يحتاج منك أن تتحرك ضد أحد؟!. ولا أن تثير ضدك أحداً؟ ولا أن تجرح مشاعر أحد، حتى الأمريكيين، لا تريد أن تجرح مشاعرهم أن تقول: (الموت لأمريكا) قد تجرح مشاعرهم ومشاعر أوليائهم، وهذا شيء قد يثيرهم علينا، أو قد يؤثر على علاقتنا وصداقتنا معهم، أو يؤثر على مساعدات تأتي من قبلهم، لا نريد أن نجرح مشاعرهم.
هذا الإسلام ليس إسلام محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي حرك رسول الله في بدر وأحد وحنين والأحزاب وتبوك وغيرها هو القرآن، الذي حرك علياً في كل مواقعه هو القرآن، وأنت تقول وتدعو الله أن يحشرك في زمرة محمد. ألسنا نقول هكذا؟ ندعو الله أن يحشرنا في زمرة محمد؟ تحرك بحركة محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) تحرك بحركة علي, ومحمد وعلي لم يكونوا أكثر من القرآن هل تفهمون هذا؟ لم يكن لديهم أكثر من القرآن.