القرآن الكريم

مردة النفاق يريدون أن نميل ميلاً عظيما. بقلم/ محمد فايع

| كتابات ومقالات | 1 رجب 1441هـ / الثقافة القرآنية:-

مردة النفاق يريدون أن نميل ميلا عظيما

في محاضرة من محاضراته من هدي القران الكريم …يقول الشهيد القائد بما معناه.{ما لم يطورالمؤمنون ايمانهم ووعيهم القرآني ومن ثم من أساليبهم في تقديم الحق ومشروعه بالشكل الذي لايجعلهم عرضة لخداع واغراءات اتباع الشيطان من مردة النفاق فان المنافقون لا يتوقفون عند حد معين فهم من يحرصون باستمرارعلى تطوير اساليبهم النفاقية الخبيثة والخطيرة فرسول الله محمد صلوات الله عليه واله وهو صلوات الله عليه واله بما هو عليه من الايمان والوعي والبصيرة والحكمة التي لا يصل الى مستواه أحد من بني البشر تلقى من الله تحذيرامن المنافقين وما يمثلونه من خطر عليه وعلى مشروعه وانصاه المؤمنين وعلى أمته في كل جيل  وفي هذا وصفهم الله بأوصاف تكشف بالفعل عن ما يمثله المنافقون من خطورة على المؤمنين مجتمعا وشعبا وأمة وحتى قيادات ، ومن يتأمل تلك الأوصاف القرآنية يجد ان كل واحد منها يرسم منهجية متكاملة وتخلق وعيا عاليا يكشف للمؤمنين اساليب وخبث المنافقين ومن تلك الأوصاف التي وصف الله بها المنافقين

{لهم السنة حداد،} {وان يقولوا تسمع لقولهم}، إن كدت لا تركن إليهم لولا ان ثبتناك، لا تعلمهم نحن نعلمهم …هم العدو فاحذرهم.

اليوم نوجه رسالتنا الناصحة التحذيرية الى خيار قياداتنا الايمانية المؤثرة ولاسيما الذين في موقع صناعة القرار اعلموا ان لائمة وكيانات مشروع تحالف الباطل الشيطاني المهزوم اليوم حتى بين ضهرانيكم اياد من مردة النفاق الذين طال عليهم وهم من يسعون بأساليبهم النفاقية التي يطورونها وفقا لخطط وبرامج وتوجيهات وتعليمات اسيادهم ائمة مشروع الباطل الشيطاني معتمدين في هذه المرحلة على منهجية الوسوسة والخنس الشيطانية للتأثير على نفسيات وقلوب قيادات مشروع الحق القرآني الذين يريدونهم ان يميلوا ميلا عظيما.

في ساحات المواجهة بين مشروع الله الحق وبين مشروع الباطل الشيطاني الباطل يعمل الشيطان واوليائه على استخدام كل المسارات والوسائل ويجهز مختلف البدائل من الأدوات والوسائل ويضع كل الخطط والمسارات البديلة التي يلجأ اليها لمواصلة سعيه من اجل اعاقة وصد مسار مشروع  الحق وقادته وانصاره حتى لا يتمكن من تقديم نموذجه في ادارة الحياة للناس لذلك فان حزب الشيطان يحرص بشكل كبير واساسي ان يكون له اجندته  اوليائه وخدامه داخل الجبهة الداخلية لمشروع الحق بل وداخل ساحة قياداته الايمانية المؤثرة وبالتالي فان خدمة ائمة الكفر والباطل وانصار مشروعه الشيطاني يكونون بالطبع من اخبث مردة النفاق حيث يؤكل اليهم مهمات خاصة وسرية يعتمدون في تنفيذها على اساليب خبيثة من الاغراء والغواية مستهدفين بها قيادات مشروع الحق القرآني المؤثرين وذلك بهدف التمكن من اغراق نفسيات تلك القيادات في اتون مظاهر ورياش وشهوات السلطة وفي اتون المنح السلطوية كما يهدفون من وراء ذلك الى اضعاف روحيات وعزائم القيادات الايمانية التي سبق وأن صنعت المتغيرات على مساراقامة مشروع الحق والانتصار لقيمه الحياتية ،كما هزموا بها تحالف الباطل وازهقوا بها مشروعه الشيطاني ويهدف مردة النفاق من وراء اغراءاهم وخنسهم ووساوسهم ايضا الى خلق حالة من التحاسد والصراع المعنوي والمادي الشخصي بين قيادات وانصار مشروع الحق متطلعين الى قطف ثمار ذلك صراع تنافرا وفرقة واختلافا على المسار العملي الذي يرتب عليه في الننيجة نقصا وضعفا في تقديم ثقافة ومنهجية مشروع الحق وضعفا وتفريطا عمليا في مسار مواجهة مشروع الباطل وصولا الى إمكانية تعرض قيادا وأنصار ومجتمع وشعبه للهزيمة لا سمح الله امام مشروع الباطل الشيطاني وائمته واعوانه وخدامه من مردة قوى النفاق.

اليوم في يمن الايمان حيث لله وللحق مشروعا ومنهجا وقيادة وتجربة حية منتصرة فانه هناك في المقابل اتباعا لمشروع الباطل الشيطاني من مردة النفاق في الجبهة الداخلية لمشروع الحق الذين هم بالطبع يكونون من النوعية التي طال عليها الأمد في خدمة الباطل ومشروعه وطال عليها الامد في امتهان وممارسة النفاق ممن طال عليهم الامد في الغرق في مسار شهوات المال والتسلط والفساد وفي ممارسة الظلم لعباد الله وممارسة الخداع والخيانة للبلد ارضا وانسانا وهوية وهم يتحركون وينشطون تحت عباءة الانتماء للشعب في مواجهة تحالف الباطل ويعملون على تطوير اساليبهم النفاقية وفقا لبرامج ومخططات وتعاليم سادتهم من قادة وكيانات وائمة مشروع الباطل الشيطاني بل لقد تمكنت تلك النماذج النفاقية بخداعها وخبثها من ممارسة اساليبها النفاقية ومن تطويرها حتى داخل جبهة وساحة خيار قيادات مشروع الحق الداخلية. وعليه فانه بالرغم مما تلقاه مشروع تحالف الباطل الشيطاني بقيادة الشيطان الأكبرمن هزائم على يد قادة وانصار ومجتمع وشعب مشروع الحق القرآني الإيماني وفي مختلف ساحات المواجهة العسكرية منها والأمنية والسياسية وامام تماسك وصلابة ووعي وعطاء الجبهة الداخلية لمشروع الحق الا انه  يجب على الجميع ان يطمئنوا وان يكونوا دائما على مستوى عال من اليقضة والاستعداد والتنبه وان يعي وان يدرك خيار قياداتنا في مواقع صناعة القرار  بأن ائمة مشروع الباطل الشيطاني لن يتوقفوا وأن لديهم في المقابل العديد من الخطط والبدائل والمسارات التي سيشتغلون عليها واعتقد انهم سيعتمدون في هذه المرحلة بشكل اساسي على تفعيل وتحريك مردة النفاق الذين يجيدون استخدام  أساليب سرية تعتمد منهجية الوسوسة والخنس الشيطاني في سعي لاختراق الحصانة الايمانية لنفسيات ومشاعر وقلوب خيار قيادات مشروع الحق القرآني وعلى كافة الصعد والمجالات السياسية والاعلامية مستخدمين في ذلك مختلف الاساليب الاغرائية المعنوية والمادية بهدف التأثير على النفسيات وشدها الى بهارج الدعة والسلطة؛ معتمدين على استخدام مغريات التزيين والمنح السلطوية في محاولة ايضا لخلق الضغينة والتحاسد بين قيادات وانصار مشروع  الحق متطلعين الى ان يقطفوا ثمار ذلك تنافرا واختلافا  على المسار العملي في مختلف المجالات  وهكذا يريد مردة النفاق واسيادهم ان تميل قيادات صناعة القرارللمشروع القراني السياسية منها والعسكرية والامنية ميلا عظيما  يترت عليه في النتيجة تراجعا عمليا على مسار الانتصار للحق ومشروعه في مواجهة ائمة وقيادات وانصار مشروع الباطل والنفاق وصولا الى جعل مشروع الحق وانصاره ومجتمعه وشعبه وجبهته الداخلية عرضة للهزيمة لاسمح الله امام مشروع وقوى وكيانات وائمة مشروع الشيطان ومردة النفاق.

إن المرحلة اليوم تستدعي الجميع ولاسيما خيار قيادات وأنصار ومجتمع المشروع الإيماني القرآني بان يعززوا من إيمانهم ووعيهم وان يطوروا من أساليبهم بالشكل الذي يجعلهم على مستوى عال من الوعي بأساليب ومسارات ووسائل أولياء الشيطان وجنده وأتباعه من مردة النفاق والخبث الذين طال عليهم الأمد فقست قلوبهم .

إن المطلوب في هذه المرحلة أن يكون الجميع ولاسيما الذين في مواقع التأثير وفي مواقع صناع القرارمن قيادات مشروع الحق القرآني على مستوى عال من التقوى ومن اليقضة والوعي الإيماني ومن البصيرة و الحكمة حتى يكونوا على حالة حبة من التنبه والحذر وعلى حالة من العمل المتواصل والمستمر الذي يمكنهم من افشال خطط ومسارات الخنس والوسوسة الشيطانية التي يمارسها مردة الخبث والنفاق ولاسيما أولئك الناشطون منهم على ساحات جبهتنا الداخلية الاعلامية والسياسية والاجتماعية وبالأخص أولئك الذي مكنهم خبثهم من أن يطوروا وأن يمارسوا اساليبهم الشيطانية النفاقية تحت جنح جهتنا الداخلية والذين يعملون ليل نهار بمختلف الاساليب والوسوسة والخنس الشيطاني من اجل شد نفسيات خيار قيادات الحق ومشروعه الى شكليات وبهارج ومنح فخرية سلطوية بهدف اضعاف روحياتهم وعزائمهم الايمانية في سعي منهم الى  تجريد قيادات مشروع الحق القراني من ايمانهم  الواعي ومن ما يتمتعون به من البصيرة والحكمة التي طالما صنعوابها الانتصارات للحق مشروعا وشعبا وطالما هزموا بها تحالف كيانات وقوى واتباع مشروع الباطل الشيطاني على مختلف ساحات ومجالات المواجهة.

والعاقبة للمتقين