القرآن الكريم

من يسيرون على هدى القرآن يجب أن يقدموا أنفسهم نموذجاً لأمة منضبطة.

يوميات من هدي القرآن الكريم.

الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.

الدرس السابع والعشرون من دروس رمضان.

القرآن الكريم هو كتاب حي قيوم لا ينفصل عن قيومية الله سبحانه وتعالى، الله يقول في القرآن: أنه على كل شيء شهيد، نعرف كيف نهتدي به، وكيف نسير عليه، وكيف نقدمه للآخرين، وكيف يجعل الناس من أنفسهم نموذجاً صحيحاً، مهما أمكن، وبعون الله، يستعين الناس بالله، دعاء ورجوع إلى الله كيف نكون مثلما قال في آية أخرى: {شُهَدَاءَ لِلَّهِ} (النساء: من الآية135) قضية شهداء أن هذا الشيء عظيم، يبدأ من عملنا مع الناس الذين هم مننا زيود، وأمام الأعداء أنفسهم نحن نقول عن الأمريكيين: أن معهم عناصر تتحرك، وتعمل استبيان للناس، يجب من يسيرون على القرآن أن يقدموا أنفسهم نموذجاً لأمة منضبطة تماماً، أمة عندها رؤية واضحة، أمة ليست تحركاتها عشوائية، ولا كل واحد يمشي على هواه، ولا كل واحد [شوره من قرنه] مثلما نقول.

نحن نقول: هذه من الناحية العملية مهمة جداً، يعملون استبيان، نحن أمام فئة كلما وجدوا الناس أقوياء كلما ضعفوا هم أمامهم، كلما ضعفوا هم، لا تتصور أن الأمريكيين معناه عندما يرون الناس أقوياء، ومنضبطين، ومصرين على ما هم عليه، وعندهم صمود أنهم لن يضعفوا، لاحظ مظهر السجن هذا، كل أسبوع يعتبر إيجابي كبير بالنسبة للناس، في تأثيره على نفوس الأعداء، على الأمريكيين، والإسرائيليين أنفسهم، أمام أمة صامدة، ومثلما قلنا سابقاً: نحن في مرحلة يجب أن نقدم، وليس على أساس أنه عنوان حزب، أو عندنا قيادة محنكة، أو عندنا شخصيات محنكة، قرآن، هذا دين الله؛ لأنه هي القضية الغائبة، البلاد العربية ملان محنكين، وملان مفكرين، وقادة، لكن الشيء الغائب هو ماذا؟ أن يلمسوا أثر دين الله، أثر القرآن، وكيف يكون الناس الذين يهتدون بهداه، هذه القضية أساسية ننطلق فيها.

ولا تأتي الشهادة لله إلا عندما يكون الناس يتحركون في سبيله، وبطريقة معلنة، في سبيله، أننا نهتدي بهداه، نسير على كتابه، لاحظ كيف تكون النتائج؟ عندما يكون الناس بهذا الشكل يكونون محط تأييد إلهي، محط عون إلهي، وفعلاً الناس، الأمة هذه بأمس الحاجة إلى القرآن