القرآن الكريم

رسول الله صلوات الله عليه وآله للعالمين والهدى الذي انزله الله عليه للعالمين

يوميات من هدي القرآن الكريم.

الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.

خطورة المرحلة صــ 4.

الله سبحانه وتعالى ألم يبعث محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله) رسولاً للعالمين؟ رسولاًً للعالمين، وأنزل القرآن الكريم كتاباً للناس جميعاً، هدى للعالمين؟.

أين بعث رسول الله؟ ألم يبعث في البلاد العربية في مكة؟ ألم ينزل القرآن بلغة العرب؟ ألم يكن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) عربياً؟ إذاً بالتأكيد أن من يقع على عاتقهم مسؤولية أن يكون الرسول للعالمين جميعاً فتصل دعوته إلى أقصى الدنيا، هم من يقع على عاتقهم مسؤولية أن يصل نور القرآن الكريم، وهديه إلى مختلف بقاع الدنيا، هم العرب، هم العرب في البداية أليس كذلك؟.

ثم نجد أن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) جعل قيادة لهذه الأمة، تهديها، وتقودها نحو هذه الحركة، تتمثل في أهل بيت رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) أليست هذه عقيدتنا؟ فمعنى ذلك ماذا؟ أن مسؤولية أهل بيت رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، ومسؤولية العرب جميعاً هي: أن يتحركوا بنور الإسلام، برسالة محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) إلى الدنيا كلها؛ لأنه بعد أن فسد بنو إسرائيل، وبعد أن انطلقوا يحرفون كتب الله، وبعد أن انطلقوا يسعون في الأرض فساداً، ألم ينزع الله ذلك الدور المهم من أيديهم ليضعه في يد العرب، في يد محمد وآل محمد، وبيد العرب؟.

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ} (النساء54) وهو يتحدث عن اليهود بأنهم حسدوا العرب بعد أن نزع منهم الملك، والكتاب، والحكم، والنبوة، ووراثة الكتاب، ومنحها للعرب، وجعلها في محمد وآل محمد، أو تحت قيادة محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) وآل محمد.