القرآن الكريم

فاتخذوه عدوا هذه الحالة غائبة اتخاذ الشيطان عدوا يشكل حماية لك من شره

بصائر من نور القيادة.

السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

محاضرة (إن الشيطان لكم عدو) 4 – رمضان 1438هـ.

فاتخذوه عدوا هذه الحالة غائبة اتخاذ الشيطان عدوا يشكل حماية لك من شره

الذي يريده الله منا تجاه الشيطان أن نعي عداوة الشيطان لنا وأساليبه العدائية تجاهنا، وطريقته في الحرب لأنه في حرب مستمرة معنا حرب أعلنها من اليوم الأول يوم أن وقعت مشكلته مع هذا الإنسان وأعلن حربه على هذا الإنسان ولم يتوقف يوما من الأيام عن هذه الحرب، حرب ضروس، حرب معلنة، حرب كبيرة يشنها الشيطان ولا يتوقف فيها أبدأ عن الاستهداف لهذا الإنسان شغل مستمر في الليل والنهار وعمل دؤوب في الاستهداف لهذا الإنسان، بينما الكثير من الناس يعيش حالة الغفلة عن هذه الحرب وعن هذا العدو وعن ما يعمله هذا العدو وعن مكائد هذا العدو، فيغفل ولربما الكثير من الناس تمر عليه لربما السنوات من عمره وهو غافل لا ينتبه بالمستوى المطلوب لهذا العدو في مكائد هذا العدو للاستهداف من هذا العدو له، في الليل والنهار

 فاتخذوه عدوا هذه الحالة غائبة اتخاذه عدوا يشكل حماية لك من شره، من خطره، من مكائده، أنت إذا لم تعي عداوته لك وتستوعب خطورة هذا العدو ثم تحمل في نفس الوقت العداء له العداء الحقيقي النابع من وعيك بخطورته بسوءه، بشره، بمخاطره، بمكائده، فتحمل هذا العداء نحوه وتأخذ احتياطاتك اللازمة من هذا العدو وتكون متنبها في كل الأوقات في كل الظروف في كل الحالات في كل المقامات التي ينبغي فيها الاستحضار ذهنيا ونفسيا بخطورة هذا العدو والانتباه من هذا العدو والجهوزية الدائمة للتصدي لهذا العدو هذه الحالة إذا فقدتها فأنت من الهالكين، فأنت في حالة خطرة بما تعنيه الكلمة وسيتمكن هذا العدو من حسم معركته معك ومن السيطرة عليك ومن الإيقاع بك في شراكه، يصطادك الشيطان يصطادك فتكون ضحية لغفلتك، ضحية لإهمالك، ضحية لحالة الغرور التي عشتها، وانعدام التنبه واليقظة تجاه هذا العدو، إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير هو عدو لهذه الدرجة حتى لو أردت التصالح معه