القرآن الكريم

كتائب الدعم والإسناد تحتفي بتخرج دفعة جديدة من منتسبيها في محافظة إب

| أخبار محلية | 15 محرم 1444هـ الثقافة القرآنية: احتفت كتائب الدعم والإسناد بمحافظة إب بتخرج الدفعة الثانية عشر دفعة “الأقصى الشريف” من منتسبيها من أبناء محافظات إب وتعز والضالع بحضور عدد من القيادات العسكرية والسياسية والأمنية.

وفي الحفل الذي حضرهُ عضو السياسي الأعلى سلطان السامعي ومحافظ إب اللواء عبدالواحد صلاح ومحافظ محافظة تعز صلاح بكاش واللواء أحمد جريب محافظ محافظة لحج وعدد من قادة كتائب الدعم والإسناد، ألقى قائد كتائب الدعم والإسناد اللواء قاسم الحمران كلمة رحب فيها بالضيوف الحاضرين والمشاركين في الاحتفال.

وأكد قائد كتائب الدعم اللواء الحمران، الجهوزية التامة في كل المناطق والمحاور لأي قرار تتخذه القيادة الحكيمة في هذا البلد سواء كان حرباً أو سلماً وأن الكتائب جاهزة ومستعدة لمواجهة الأعداء في أي ضرف وفي أي مرحلة وفي أي وقت، مشيراً إلى أن ما هو آتٍ ليس كما مضى.

وجدد الحمران التأكيد أن كتائب الدعم والإسناد مع معاناة الشعب اليمني تفديه بكل ما تملك وبكل ما تجود في سبيل نيل الحرية والسيادة والاستقلال، مضيفاً “نحن في كتائب الدعم والإسناد حرباً لمن حاربهُ وسلمٌ لمن سالمهُ”.

كما أكد أن كتائب الدعم والإسناد مع أمتنا الإسلامية والعربية في قضاياها المحقة والعادلة وعلى رأسها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وتابع اللواء الحمران بالقول: “نقول لإخواننا الأعزاء في فلسطين أن هذه القضية وهذا المشروع حملناه معنا في كل مرحلة من مراحلنا وكم يحذونا الشوق أن نكون في مقدمة الصفوف مع إخوتنا المجاهدين الأعزاء في مواجهة الصهاينة والمحتلين”.

بدوره ألقى عضو السياسي السامعي كلمة هنئ فيها خريجي دفعة “الأقصى الشريف”.

وقال السامعي إن “تحالف العدوان وعلى مدى سبع سنوات حاول أن يحقق أهدافه واطماعه باحتلال اليمن بأقوى الأسلحة وبجيوش كبرى من المرتزقة والخونة من مختلف الدول لكنهُ لم يستطيع ولن يستطيع الوصول إلى أهدافه العدوانية والدنيئة باحتلال اليمن لأن اليمن عبر التاريخ مقبرة الغزاة وهي اليوم مقبرة للغزاة بفضل من الله ورجالها المجاهدين”.

وخاطب خريجين الكتائب بالقول “أنتم جزء من هؤلاء الرجال الذين نعتز بهم وأنتم من سيدافع عن اليمن واستقلاله وكرامة أبناءه.

وشهد الحفل عرض عسكري مهيب وتكريم قائد كتائب الدعم والإسناد اللواء قاسم الحمران من قبل خريجي الدفعة الثانية عشر دفعة “الأقصى الشريف”.