القرآن الكريم

(صمود وتحدي) بقلم/ فيصل الهطفي.

الثقة بالله تصنع من الناس البسطاء كتلا من الحديد ينظرون الي الاشياء التي تبدو في أعين الناس الذين يعانون أزمة ثقة بالله كبيرة هؤلاء الذين يمتلكون الثقة بالله ينظرون اليها بانها لا تساوي شيء أمام قوة الله

لهذا كان يقول الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رحمة الله تغشاه: إن العصا التي تسمونها غليظة ليست عندنا الا قشة .بمعنى قوله نحن لانخاف أمريكا التي ترونها كبيرة الذي يجب ان نخافه هو الله

لهذا نرى الثقافة القرآنية تصنع رجالآ يعشقون الشهادة ويتسابقون الي الموت

فما نشاهده اليوم من صمود الشعب اليمني وتحديه للعدوان الامريكي الصهيوني سعودي بقيادة أمريكا ولأكثر من عام وسبعة أشهر ليس الا نتاجآ لتربية القرآن التي تعزز الثقة بالله فجعلت من هذا الشعب معجزة العصر بصبره بعطائه بتفانيه وتضحياته وإصراره على مواجهة العدوان مستمدا العون والنصر من الله لا يلين ولايستكين

لان من يرى الله كبيرا لا يبقى شيء في هذا العالم مخيفا أمامه فخوفه ورجاءه وثقته بالله العزيز الجبار وسيحارب الي يوم القيامة لن تهتز ثقته بالله ونصره . فليراجع العدو حسابه و يرفق بأذنابه ومرتزقته فهم أمام أرادة صلبة وعزيمة لاتنكسر فحشرهم في هذه الحرب يعني هلاكهم فتراب اليمن طاهرة لا تقبل الانجاس يطأوها بأقدامهم ستبتلعهم الي اعماقها كي تبعد عن الناس أذى جيفهم النتنه

فلا ترغمكم ايها الاعداء حالة الكبر الي مواصلة الانتحار علي أيدي رجال استقوا حب الشهادة من نبع القرآن ومعينه الذي لا ينضب

وأنتم ايها المرتزقة المأجورين رفقآ بأطفالكم وأسركم لا تيتموهم طمعآ بثمن زهيد من المال قيمة أنفسكم عودوا من حيث أتيتم واستغفروا ربكم فخيانتكم لهذا الشعب جريمة لا تغتفر ووصمة عار في تاريخكم الاسود القاتم فوالله لن تتحقق أمانيكم ولن تفلحوا ابدا ولكم في فرعون عبرة إن كنتم تعقلون فهلاك الطواغيت تأتي على أيدي المستضعفين هكذا سنة الله في الخلق.