القرآن الكريم

القناة الثانية العبرية: بحوزة حزب الله 150 ألف صاروخ التي من شأنها أن تغيّر قواعد اللعبة تمامًا”.

خصّص موقع القناة الثانية العبرية تقريرًا موسّعًا عن قدرات حزب الله الصاروخية بمناسبة مرور عشر سنوات على حرب تموز 2006.

وذكر التقرير أن “حزب الله دخل حرب لبنان الثانية وهو يمتلك 15 ألف صاروخ وقذيفة انخفضت بعد الحرب مباشرة الى 7000 صاروخ، أما اليوم ووفقا لمعلومات علنية، هو يمتلك ما لا يقلّ عن 150 ألف صاروخ فضلا عن النوعية المدى والدقة التي تمتاز بها هذه الصواريخ”.

وأشار التقرير الى أن ما يقارب الـ 4000 صاروخ سقطوا خلال حرب لبنان الثانية على “اسرائيل” الأمر الذي أثبت إلى أي حد نجح حزب الله بالتسلّح في الفترة التي تلت انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في العام 2000. وبعد عشر سنوات على حرب لبنان الثانية، نجح التنظيم ليس فقط بترميم ترسانة السلاح، إنما أيضًا في زيادتها بشكل دراماتيكي، سواء من حيث الكمية أو من حيث النوعية”.

ويرد في التقرير كلام للدكتور إلي كرمون من المركز المتعدد المجالات في هرتسليا يقول فيه إنه “وأثناء الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في العام 2000، تركنا وراءنا عدة أسلحة مهمة، من بينها دبابات وناقلات جند مدرعة، استولى عليها حزب الله”، مضيفًا “بدأت إيران ترى في حزب الله ذراعًا عمليًا، فبدأت بتسليحه”، ويضيف: “بدءًا من العام 2005، حينما اضطرت سوريا للخروج من لبنان بسبب الضغط الدولي، بدأت هي أيضًا بنقل قسم من قدراتها إلى حزب الله. عندما حدد قرار الأمم المتحدة بأنه يجب على “المليشيات” في لبنان أن تتجرد من سلاحها، نفذته كل “المليشيات” باستثناء حزب الله، الذي بفضل هذه الخطوة بدأ يتلقى دعما بوتيرة متزايدة”.

إذن كيف يبدو الأمر بالأرقام؟، وفق تقارير في مصادر علنية جمعها كرمون لأخبار القناة الثانية “أونلاين”، كان حزب الله يمتلك مع اندلاع حرب لبنان الثانية في تموز 2006، من 10 الى 16 ألف صاروخ وقذيفة، 20% منها للمدى البعيد – أي كتلك التي تصل إلى حيفا وإلى الخضيرة. بفضل معلومات إستخبارية، نجح سلاح الجو الإسرائيلي بتدمير معظم الترسانة التي تصل إلى مدى بعيد في الـ 30 ساعة الأولى من الحرب. من بين الصواريخ التي استخدمها حزب الله في الحرب كانت قذائف صاروخية هجومية، منها زلزال ، فجر5، وصواريخ c-80، وكذلك صواريخ دفاعية من سلسلة SA . حزب الله استخدم خلال الحرب 24-30 منصة إطلاق صواريخ وقذائف، القادرة كل واحدة على حمل 14 صاروخًا في الوقت المتاح. في نهاية الحرب بقي لدى حزب الله حوالي 7000 صاروخ وقذيفة فقط.

ووفق التقرير نفسه، على الرغم من الضربة التي تلقاها حزب الله في الحرب، تمكّن التنظيم في العقد المنصرم من التزود بالأسلحة مجددًا. كرمون يشير في هذا السياق إلى أن “اسرائيل” رجّحت في تشرين الثاني الأخير نجاح حزب الله بتخزين حوالي 150 ألف صاروخ وقذيفة من أنواع مختلفة، كما تعززت بشكل كبير قوات المشاة التي تبلغ حوالي 50 ألف مقاتل، منهم 15 ألف في وحدات نخبة.

وحسب التقديرات الصهيونية، بحوزة حزب الله آلاف القذائف التي تصل إلى وسط النقب وإلى ما بعدها أيضا، بينما يواصل حزب الله بذل أقصى جهده لشراء صواريخ أرض-جو من نوع SA-17 وSA-22 – كذلك أيضًا صواريخ أرض- بحر من نوع ياخونت، التي من شأنها أن تغيّر قواعد اللعبة تمامًا”.