القرآن الكريم

الوفد الوطني يؤكد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار خلال فترة الـ15 يوماً .

أكد الوفد الوطني المفاوض في الكويت على ضرورة أن يتم الالتزام خلال فترة الخمسة عشر يوماً بوقف إطلاق النار، وفي المقدمة وقف الغارات الجوية.

وجدد الوفد الوطني الشكر والتقدير الكبيرين للكويت قيادةً وحكومةً وشعباً وعلى رأسهم سمو أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وحرص الكويت على تحقيق السلام في اليمن.

وشدد على ضرورة رفع الحصار الاقتصادي الجائر على الشعب اليمني بكافة أشكاله، وفي المقدمة ما يتعرض له اليمنيون من انتهاكات في مطار بيشة وغيرها من المطارات، لافتين إلى المعاناة التي يعانيها المواطن اليمني جراء استمرار الحصار.

وأوضح الوفد الوطني أن الرؤى والنقاشات أصبحت واضحة للسلطة التنفيذية سواء  في مؤسسة الرئاسة والحكومة واللجنة العسكرية والأمنية وكل ما يتعلق بالضمانات.

وأكد الوفد الوطني بأنه سيبذل المزيد من الجهود في هذه الفترة، كما شدد على أهمية وضع معالجات سريعة للوضع الاقتصادي نتيجة الحصار المفروض.

وأشار إلى أهمية وضع حد  للقرارات التعسفية من وفد الرياض في الملف الاقتصادي، واعتبار قوت الشعب وخاصة المواد الأساسية والدوائية ورقة ضغط.

وأكد الوفد الوطني على عودته في الوقت المحدد ومواصلة المشاورات للوصول إلى حل شامل ودائم.

جاء ذلك خلال استقبال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ الصباح خالد الحمد الصباح وعدد من قيادات الخارجية الكويتية ظهر اليوم الأربعاء الوفد الوطني بقصر بيان.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الكويتي بأن عودة الوفد للتشاور مع القيادات ولمدة أسبوعين والرجوع إلى الكويت في زمن محدد بأنها ستكون دفعة جديدة لمزيد من التقدم في المشاورات، مؤكدا بأن السعادة لن تكتمل إلا بتحقق السلام والأمن والحل الشامل لليمن، وأن الأمل في التوصل إلى حلول كبير.

وأشاد وزير الخارجية الكويتي بالجهود التي بذلها الوفد الوطني خلال الشهرين الماضيين من المشاورات، مشيراً إلى أهمية استغلال فترة الخمسة عشر يوماً لإجراء مزيد من المشاورات والعودة لاستكمالها في الـ15 من يوليو من حيث انتهت.

وعبر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي عن أمله في أن تلتزم الأطراف بتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكداً أن دولة الكويت ستبذل ما بوسعها من أجل إجراء المزيد من الاتصالات خلال فترة الـ15 يوما بهدف أن تعود الوفود إلى الجولة القادمة من المشاورات وهم جاهزون لإنجاز حل واتفاق سلام ينهي معاناة الشعب اليمني.