القرآن الكريم

يجب أن نستوعب نعمة الله العظمى المتمثلة في الرسالة والرسول

بصائر من نور القيادة.
السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
كلمة في افتتاح الفعاليات والأنشطة التحضيرية لمناسبة ذكرى المولد عام 1442هـ.
رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” بما أعطاه الله من الكمال العظيم، وأهَّله به، جسَّد كل مكارم الأخلاق إلى حدٍ بلغ فيه مستوى العظمة، مستوى العظمة، فما من خُلُقٍ من مكارم الأخلاق إلَّا وهو بلغ فيه مستوى العظمة، وجاء القرآن الكريم ليعبِّر تعبيراً جامعاً عظيماً وراقياً ليقول: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم: الآية4]، الله يشهد لنبيه لرسوله محمد “صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله” في هذه الآية المباركة بأنه بلغ مستوى العظمة في كل مكارم الأخلاق وبالتأكيد: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، بصيغة فيها تأكيد قاطع وكبير جدًّا، هذا الإنسان العظيم الذي نحتفي به، الذي قدَّمه الله ليكون هو قائدنا، وقدوتنا، وأسوتنا، وأعطاه منهجاً من نوره ووحيه وكلماته وتعليماته المباركة، التي هي برحمته وبحكمته، أليس نعمةً عظيمةً علينا؟