القرآن الكريم

الحق هو أن نكون أمة حرة عزيزة كريمة والباطل هو جرّ الأمة إلى الولاء لأمريكا وإسرائيل

بصائر من نور القيادة.
السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
كلمة في ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام 1443هـ .
إنَّ الحق- أيُّها الإخوة والأخوات- بأن نكون كمسلمين وأمةٍ مسلمة، أن نكون أمةً حرةً، مستقلةً، على أساسٍ من هويتها الإيمانية، وانتمائها للإسلام، وأن نسعى أن نكون أمةً قويةً، عزيزةً، منيعةً، تنهض بمسؤولياتها المقدَّسة، وتتحرك بمشروعها الحضاري.
وإنَّ الباطل هو في جرِّ الأمة إلى الولاء لأمريكا وإسرائيل، والخضوع للسيطرة الأمريكية والإسرائيلية، والتبعية العمياء لأمريكا.
إنَّ الحق أيُّها الإخوة والأخوات، إنَّ الحق يا أمتنا الإسلامية، هو في نصرة الشعب الفلسطيني، ودعم مقاومته، وطرد المغتصب الصهيوني اليهودي، واستعادة المقدسات في فلسطين، والتصدي للخطر الإسرائيلي الصهيوني، الذي يهدد الأمة كلها.
وإنَّ الباطل كل الباطل، هو في القبول بالعدو الصهيوني، والقبول بسيطرته على فلسطين والمقدسات، وبالتطبيع معه، والولاء له، وبتبرير جرائمه، هذا هو الباطل، الذي يصل إلى مستوى قول الله “سبحانه وتعالى”: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[المائدة: من الآية51].
إنَّ الحق هو في الوقوف مع شعوب أمتنا المظلومة، المضطهدة، المحاربة بكل أشكال المحاربة، في لبنان، وسوريا، والعراق، والبحرين… وفي كافة أنحاء المعمورة.
وإنَّ الباطل هو في التآمر على هذه الشعوب بكل أشكال المؤامرات.
إنَّ الحق- يا أمتنا الإسلامية- هو في السعي لوحدة المسلمين، وأخُوَّتهم، وتعاونهم، كما قال الله “تبارك وتعالى”: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}[آل عمران: من الآية103]، وكما قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}[المائدة: من الآية2]، وكما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}[الحجرات: من الآية10].
وإنَّ الباطل هو في نشر البغضاء، والعداوة، والكراهية، فيما بين المسلمين، والسعي لتفرقتهم تحت العناوين الطائفية والتكفير، قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}[آل عمران: الآية105].