القرآن الكريم

(ألم وأمل) بقلم/ فيصل الهطفي.

في زمن كممت فيه الافواه وأخرست الالسن زمن ساد البغي  والفساد وحكم أهل الفجور العباد وظهر الباطل بثوب الحق والرشاد وقدمت ثقافة اليهود منهجآ وغيب منهج الحق والرشاد فصارت طاعة الحاكم الظالم عبادة والخروج عليه كفرآ وظلالة زمن صارالبيت الابيض قبلة   لزعماء وملوك العرب وأصبح اليهود من يلون أمر هذه الامة ومع هذا وذاك

لاح نور في الافق ليعيد مااندثر من معالم الدين صارخآ في وجه الكفر وأرباب الفساد

من هناك من بين تلك الجبال الشامخة تعالت صرخات الغضب وكسر حاجز الصمت والذل وتبدل الالم بالامل فهب الرجال يحملون أكفانهم على أكفهم يعشقون الموت والشهادة فحوربوا وحوصروا وسجنوا فازدادوا قوة وصلابة  وكلما حاول الكفر إسكاتهم وإخفاء المنهج الذي يحملونه ازدادوا وهجا ولمعانا فحرب يتلوها حرب وتأمر وتحالف فلم يبالوا بل صاروا اكثر  فهمآ للاحداث وبتسليمهم لقائدهم الشاب الذي حمل لواء شقيقه  الشهيد أرتفع صيتهم وعلا ذكرهم فانتصروا بالله وتمسكوا بهداه فهداهم وقهر أعدائهم ومن تحالف عليهم. فلا العدوان يوهي عزائمهم ولا الارجاف والاعلام المظل يؤثر على معنوياتهم فهم بالله الاقوى أرادتهم صلبة  فولاذية يكل الزمان ولا تكل يتحركون  وقد رسموا الاهداف البعيدة منطلقين من قاعدة (اضرب ببصرك أقصى القوم )الامام علي عليه السلام

قدمآ قدمآ الي الامام فالشيطان ضعيف وأولياءه أضعف  فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا صدق الله العظيم

عظم الخالق في أنفسهم فصغر مادونه في أعينهم رجال خلقوا لينتصروا لا لينكسروا فسلام الله عليهم وعلى قائدهم ورحمة الله وبركاته.