القرآن الكريم

سعفات هجر وقرى الصراري؟. بقلم/ زيد البعوه.

قرى في اطراف البحرين وقرى في اطراف اليمن الاولى تحدث عنها عمار بن ياسر في ايام حرب معاوية ضد الامام علي (ع) قاصداً بها لو صل بهم جيش الشام الى قرى سعفات هجر في البحرين لما شككنا في اننا على حق وان معاوية على باطل ونستفيد من هذا الكلام ان المرتزقة اذا سيطروا اليوم على قرى الصراري او ارتكبوا فيها جرائم بشعه فهذا لا يعني انهم سوف ينجون بفعلتهم او يكسروا نفسيات الناس او يصلوا بنا الى درجة ان نشك اننا على باطل اوهم على حق معاذ الله فالحياة هكذا فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض والحرب سجال يوم لك ويوم عليك واليوم الذي يأتي علينا انما يكون نتيجة تفريط او اشياء اخرى لا يعلم بها الا الله ….

لكن من خلال الوحشية التي شاهدناها والاصرار على دخول قرى الصراري والسيطرة عليها من قبل مرتزقة العدوان وصلنا الى نتيجه واحده هي لماذا ؟؟؟

وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد نفس قصة اصحاب الاخدود الذين تم قتلهم وارتكاب ابشع الجرائم بحقهم بدون ادنى ذنب الا انهم يؤمنون بالله العظيم..

ويبقى السؤال دائماً منهم سكان قرى الصراري؟ ولماذا يفعل بهم هكذا؟ والجواب سكان قرى الصراري هم مسلمون عرب لهم موقف من اعمال اليهود والنصارى بالأمة الاسلامية وجريمتهم الوحيده انهم تثقفوا بثقافة القران الكريم اما لماذا يفعل بهم هكذا لان امريكا واسرائيل وال سعود ومرتزقتهم في اليمن وداعش والقاعده لايريدون ان يخرج احد من تحت سيطرتهم فلوكان اهالي قرى الصراري يهود او نصارى او مجوس لما اصابهم مصيبه ولوا كانوا عملاء ومرتزقه لما حل بهم سوء ومع ذلك لن تمر مظلومية قرى الصراري مرور الكرام بدون عقاب عاجلاً ام اجلاً…

فالمظلومية التي تعرض لها اهالى قرى الصراري تستدعي الانتصار والنجده انسانياً قبل العروبة والإسلام والانتماء فما يجري هناك شبيه بما يجري في العراق وسوريا على ايدي اكابر الطغاة والمجرمين المتوحشين من النصره وداعش بل اكثر من ذلك مايفعله البوذيين بأخواننا المسلمين في ميانمار وهذا نموذج قريب مننا هنا في اليمن فألافعال هي نفس الأفعال صدرت من كافر او بوذي او من يعتبر نفسه مسلم …

وكما كانت ثقة عمار بن ياسر بموقفهم الحق يجب ان يكون هذا هو السائد اليوم في اوساط اهالي الصراري خصوصاً وابناء اليمن عموماً ونردد جميعاً ماقاله ابن ياسر والله لو وصلوا بنا سعفات هجر لعلمنا اننا على حق وهم على باطل ولما شككنا في ذلك.