القرآن الكريم

موقع امريكي يتحدث عن ورطة السعودية في عدوانها على اليمن ومحاولاً اخراج أمريكا من المشهد.

رأى موقع أمريكي أن السعودية لن تستطيع تحقيق أي من أهدافها في اليمن، كاشفاً عن استعداد الرياض لتوقيع اتفاقية شراء 48 مقاتلة تايفون خلال الأشهر الستة المقبلة، بقيمة 4 مليار جنيه إسترليني، أي أكثر من 5 مليار دولار أمريكي.

وتحت عنوان (هل السعودية قادرة على الهروب من المستنقع اليمني) كتب الصحفي “توماس ليبمان” تقريره المنشور على موقع “ناشونال انترست الأمريكي”, والذي رأى فيه أنه ليس هناك من هدف عسكري واقعي للسعوديين في اليمن، ولا وجود لأي تعريف للنصر القابل للتحقيق.

ولفت التقرير إلى أن الحرب تكلف السعودية مليارات الدولارات في الوقت الذي يشهد فيه العالم هبوطاً في أسعار النفط، مشيراً إلى عدم وجود أي مؤشر يدلُّ على أن السعودية تعيد النظر باستراتيجيتها في اليمن.

وأشار التقرير إلى أن الأهداف السعودية المعلنة مثل إعادة عبد ربه منصور هادي وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 هي أهداف لا يمكن تحقيقها عبر القصف الجوي، وعلى الارجح لا يمكن تحقيقها بالمطلق.

كما  أشار إلى أن حركة أنصار الله تقوم بإطلاق الصواريخ على المناطق الحدودية السعودية، مضيفاً أن قصف التحالف الذي تقوده السعودية لا يساعد في المعركة ضد القاعدة، إذ أن هذا القصف أدى إلى إضعاف الجيش اليمني، بحسب قول الكاتب.

وتابع الكاتب “بحسب تقرير صدر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، قائلاً بأن الانفاق العسكري السعودي السنوي وصل إلى 82 مليار دولار، وهو ثالث أعلى رقم بعد الولايات المتحدة والصين، وبالتالي فإن الحرب على اليمن تلقي بثقلها على السعودية خاصة في ظل انخفاض أسعار النفط”.

ولفت إلى أن “العديد من العمال الأجانب في السعودية أُجبروا على العودة إلى أوطانهم بسبب المشاكل الاقتصادية في السعودية التي تسببت بها الحرب”.

يشار إلى أن أصداء الهزائم التي يتكبدها العدوان السعودي في اليمن تتوالى لتجد طريقها إلى الرأي العام الأجنبي الذي بات يتداول جانباً من تلك الهزائم.

يشار الى ان أمريكا من خلال اعلامها تحاول خلال هذه المرحلة ان تخرج نفسها من المشهد كشريك أساسي في العدوان على اليمن خصوصاً مع الهزائم التي يتكبدها العدوان والفشل الذريع الذي حصل لهم على ايدي رجال الجيش واللجان الشعبية وصمود الشعب اليمني.