القرآن الكريم

( ألا يا سيد الشهداء ) قصيده للشاعر/ احمد العجري.

( ألا يا سيد الشهداء )

لِحَسْمِ الأمر يُمتشَقُ الحسامُ
وبالأرواح تنفلق الجُسامُ

وما كانت كلوم القوم لولا
فعال الحرب أوّلها كلامُ

لقد قالت حذام فكذّبوها
وكان القول ما قالت حذامُ

ُ وقد قطعت جهيزة كل قول
بفعلك أيها السبط الهذامُ

حملْت الهمّ وحدكَ وهو شعْب
ٌ وهمّ الشعب يحْمله الهمامُ

وحسب الأمة الحسباء فخراً
بأنك يا حسين لها إمامُ

حدَوْت الى الحياة بني المنايا
على درب الكَرامة يا كُرامُ

فكان النصر للأنصار حقاً
وكنت لها وكان لك الوسامُ

إماماً للورى يا سيدي سرتَ
بالأحرار يحدوك الأمامُ

فما نظَمت عقود النصر إلا
سيوفك ساعة انتثر النِّظام ُ

خرجْت بها غداة خرجت حربا
على من لم يُؤدِّبْه السلامُ

خرجت على يزيد وكل نقص
ٍ له . وحليفك البدر التمامُ

رميت الجائرين بكل سهم
براه العدل وهو لنا مرامُ

ونلت الفوز في الدنيا شهيداً
وفي الأخرى لك العليا مقامُ

ألا يا سيّد الشهداء إني
رأيت الناس( أكثرهم نيام)ُ

وقد أيقظت نائمهم ولكن
بقاء الحال ليس له دوامُ

دماؤك أثبتت صدق انتصار الـ
ـدماء على السيوف لو استقاموا

لقد نام الأنام ولو أرادت
إرادتهم لما نام الأنام ُ

فليس لهم وإن قاموا نهوض
وليس لهم وإن نهضوا قيامُ

بنور العدل يبرح كل ظلم
ولولا النور ما برح الظلامُ

تخاصم فيك أهل الأرض طُرّاً
وليس عليك في هذا ملامُ

( فـقد أسمعت لو ناديت حيّاً )
لحسم الأمر يمتشق الحسامُ