القرآن الكريم

قرين الكتاب. للشاعر ضيف الله سلمان

| أدب وشعر | 17 شعبان 1441هـ/ الثقافة القرآنية:-

_((…قرين الكتاب…))_

أنت حيٌ وغيرُكَ الأمواتُ..

وَبِذكرَاكَ للقُلُوبِ حَيَاةُ..!!

شاهدٌ أنت للهُدَى في دِمَانَا

وشموخٌ وعزةٌ وثباتُ..

سابقٌ بالخيراتِ جئتَ اصطفاءً

من إلهي، تُؤكدُ الآياتُ..!!

خَسِرَتْ أُمَّتِي بِفَقدِكَ فِعْلاً

وعليها توالتِ النَّكبَاتُ..!!

فزتَ ياسَيِّدِي وَنَحنُ خَسِرنَا

وَبِنَا قد أحاطتِ السَيِئَاتُ!!

سَيَظَلُّ التفريطُ عاملَ هَدْمٍ

كارثيٍ نَتَاجُهُ الحَسَرَاتُ…!!

وأمامَ الأحداثِ ليسَ…ولكنْ

حِينَ تأتي من ربِّنَا البَيِّناتُ..!!

سيِّدي لمْ ولنْ تموتَ مُحَالٌ

كَمْ قهرتَ العِدَا وأنتَ رُفَاتُ!!

ياقرينَ الكتابِ لو كنتَ مَيْتاً

ما أَتَتْ لاستهدافِكَ الطائراتُ!!

 

قلت للظالمين (هيهات منا)

وبِ(هَيْهَاتِ)كَ الطواغيتُ ماتوا..

(قُل تَعَالَوْا)منها رسمتَ مَسَاراً

فتآختْ على يَدَيْكَ الفِئَاتُ..!!

وعلى نهجك الحسينيّ كنا

امةً قادها الهدى والهُداةُ..

(انما المؤمنون) منها انطلقنا

فاطمانت نفوسنا الزاكياتُ..

في الحياة الجهاد خير وابقى

لو فهمنا وفي الجهاد الحياةُ..!!

من (اقيموا الصلاة) فعلا عرفنا

كم اشارت الى الجهادِ الصلاةُ..؟!

حكمة الله هيّئتكَ لعصرٍ

ساد فيه الضلال والمنكراتُ..

من هدى الله قد بنيت رجالاً

بيديهم تجلت المعجزاتُ..

استجابوا للهِ ثم استقاموا

في رضى الله كلّهم تضحياتُ..

اخلصوا دينهم وبالخلد فازوا

درجات العلى (لهم درجاتُ)

ياشهيد الهدى بك الله احيا

امة كان قد غشاها السباتُ..!!

داسها الظالمون واستعبدوها

واعتراها تنازعٌ وشتاتُ..

صرخةُ الحقِّ مَوقفٌ وسِلاحٌ

تتلاشى امامها الصفقاتُ..

من هدى الله قد رسمت مساراً

فيه عزٌ لأمتي ونجاةُ..

اطمئنوا (فسوف يأتي) خلاصٌ

وسيعلو على الطغاةِ الحُفاةُ..

بالشِّعارِ الحكيمِ ايقضتَ جيلاً

تنحني عند بأسهِ النائباتُ..

لك يبقى الولاءُ عهدا علينا

وعليك السلام والصلواتٌ