القرآن الكريم

مع الأحرار . قصيده للشاعر/ احمد درهم المؤيد.

إذا ما غاب زيـدُ قام زيـدُ

شهيـدُ الحق يتلوه شهيـدُ

فلن يوهي عزائمنـا هشـامُ

ولن يحني الرؤس لنا يزيدُ

إذا نــــادى منـاد الآل فينــــا

سنلقي السمع وهولهم شهيدُ

ونحن السائرون على خطاهم

فما يبـدي الزمـان وما يعيـدُ

حيـــاةُ الحُـر بــذلُ للمنـــايـا

وتسكـرُ مـن حلاوتهـا العبيــدُ

فــــــلا واللـه لا كُنَّــــا بـــأرض

يُدنـس ُ طُهــرَهـا بـــاغ عنيـد

مررت على الطفوف فطاف حزن

تلظــَّى فـــي فـــؤادي لا يبيــدُ

هنــاك تـدَّفــق الإلهـــامُ شعرا

يُــراودنـي إلــى مــا لا أريـــــد ُ

وطاف الشعرُ بالمصلوب ظلما

بأرض كناسـة فبكى القصيـد

وصاح الحرف قف إجلال قدرإ

لزيــد من لـه العقــل ُالرشيـــد ُ

وسدِّد صوبَ نحـر الظلم سهمآ

فذاك وحقــه القـول السديـدُ

وَثُـر لشهيـد كـرب بـلاء واثــأر

لمن هو في لظى الظلم الوقيد

على الظلـم المُمَنْهج للبــــرايا

على الطغيان ثوروا واستزيدوا

فزيــدٌ لـم يـزلْ فينــا مضيئـا

إذا مــا الظلـمُ أشعـلهُ العنيـــد ُ

فمن عَشـِقَ الحياةَ يعشْ ذليلا

وتأبـى ذلـة العيـش الأســــود ُ

وأعــلام الهــدى لآقـَوا عذابـا

فمقتــول بظلـــمٍ او طــــريــد ُ

فكيـفَ نُحـب عيشـا فـي بــلادٍ

تـُدنسهـا النصـــارى واليهــــود ُ

إذا وُجــدَ اليهـود بأرض قــومٍ

فـــلا أمــن ٌولا عـــدل ٌ يســــودُ