القرآن الكريم

واشنطن: قتلنا عشرات المدنيين في سوريا والعراق من غير قصد

برر التحالف الأميركي قتله لعشرات المدنيين جراء غارات جوية شنها بين آذار/مارس وتشرين الأول/ أكتوبر الماضي في كل من سوريا والعراق بأنه جاء”من غير قصد”، فیما أكدت تقارير إعلامية ومنظمات أممية أن الأعداد والأرقام الحقيقية للضحايا أعلى بكثير.

وجاء الإقرار الجديد من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، بقتل العشرات من المدنيين في كل من العراق وسوريا، وذلك خلال غارات جوية شنت في إطار ما يسمى الحرب ضد داعش.

وفي بيان له اعترف التحالف الأميركي بأنه قتل 24 مدنياً خلال غارة جوية في الـ18 من تموز/ يوليو الماضي في مدينة منبج شمالي سوريا، كما اعترف بقتل 15 مدنياً خلال استهداف منطقة مأهولة بالسكان في إحدى مناطق سوريا.

“مقتل 24 مدنياً بغارة أميركية في مدينة منبج شمالي سوريا”

أما في العراق فقد تم قتل ثمانية مدنيين خلال هجوم في الـ22 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

ويضاف هذه الرقم إلى عدد الأربعة آلاف شخص الذي قتلوا وأصيبوا خلال الشهر تشرين الثاني الماضي جراء الأعمال الإرهابية، وذلك بحسب ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة في العراق.

 

وبرر التحالف الأميركي مقتل المدنيين بأنه جاء من غير قصد، وخلال سبع غارات جوية شنت بين آذار/ مارس وتشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وحملت مجموعة إير وورز وهو تجمع للصحافيين يستند إلى المصادر المحلية في جمع معلوماته حملت وزارة الدفاع الأميركية مسؤولية الغارات وقتل المدنيين، كما رجحت المجموعة أن عدد القتلى من المدنيين جراء غارات التحالف الأميركي تجاوز 1900 شخص.

وكانت تقارير إعلامية وأممية عديده قد كشفت بأن غارات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أسفرت عن مقتل وإصابة المئات منذ انطلاقها في التاسع عشر من أيلول/سبتمبر عام 2014.

“منظمات دولية تتهم التحالف بقتل أكثر من 1900 مدني”

واتهمت منظمة العفو الدولية في وقت سابق أيضاً الولايات المتحدة بأنها لم تتخذ الاحتياطات اللازمة والكافية لتقليل الضرر وتجنب سقوط المدنيين خلال غاراتها الجوية، متهمة واشنطن بشن هجمات غير متكافئة وعشوائية.

وبحسب المراقبين فإن الأعداد والأرقام الحقيقية للضحايا أعلى بكثير مما يتم إعلانه أو الكشف عنه من قبل واشنطن وحلفائها، وهو ما يشكل ضربة في مصداقية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في حربها على داعش.

متابعات.