القرآن الكريم

قوات العدو الصهيوني تهدم منزلا في غزة ونتنياهو يأمر بتفتيش المصلين في الأقصى

| أخبار فلسطين | هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، منزلًا فلسطينيًا بشكل جزئي بمدينة اللد في الداخل المحتل، فيما استهدفت بحرية العدو الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة.

وقامت طواقم سلطات الاحتلال في اللد باقتحام حي بيارة شنير بالمدينة، محمية بقوات الشرطة والوحدات الخاصة، وهدمت جزء من منزل يعود لعائلة أبو قطيفان في الحي.

وطالت عملية الهدم واجهة المنزل وأجزاء أخرى منه، وذلك بدعوى عدم الترخيص.

إلى ذلك استهدفت بحرية الاحتلال الصهيوني مراكب الصيادين الفلسطينيين في بحر شمال غزة، وأجبرتهم على الابتعاد، في إطار الاعتداءات شبه اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الصيادين.

وفي اطار تورات احداث الأقصى أصدر رئيس وزراء كيان العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، بعد مرور قرابة الـ24 ساعة على قرار إزالة البوابات الإلكترونية.

وذكر موقع “والا” العبري أن القرار جاء عقب اتصال نتنياهو مع وزير الأمن الداخلي، واتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي وعبر فاحصات المعادن اليدوية، وذلك بالنظر إلى الحساسية الأمنية بالمكان وفقًا للموقع

ويأتي القرار على خلفية استطلاع الرأي للقناة الثانية الصهيونية، الذي يشير إلى أن الغالبية من الإسرائيليين يعتقدون إزالة البوابات الإلكترونية من أبواب الأقصى تراجعات من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وكانت سلطات الاحتلال أزالت، الثلاثاء، البوابات الإلكترونية التي نصبتها أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، واستبدلتها بنظام الكاميرات الذكية الذي سينتهي العمل به خلال 6 أشهر وبتكلفة تصل إلى 100 مليون شيكل، وذلك بموجب قرار صادر عن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت”

ولليوم الـ11 على التوالي يحتشد مئات الفلسطينيين نهارا والآلاف ليلا، في منطقة باب الأسباط، لأداء الصلوات، رفضا لإجراءات الاحتلال الصهيوني في محيط المسجد الأقصى.

وشهدت القدس احتجاجات ومواجهات بين قوات العدو وفلسطينيين كانوا يحتجون على نصب الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما اعتبره الفلسطينيون محاولة من العدو لفرض سيادتها على المسجد.

وقررت المرجعيات الإسلامية في القدس، استمرار عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تتلقى تقريرا من دائرة الأوقاف الإسلامية بشأن الوضع داخل وخارج المسجد.