ذمار: فعالية مركزية ختامية إحياءً لذكرى استشهاد شهيد القرآن
| أخبار يمنية | 27 رجب 1447هـ الثقافة القرآنية: أحيت محافظة ذمار، أمس، الفعالية المركزية لذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي_ رضوان الله عليه_ وسط حضور شعبي ورسمي واسع.
وفي الفعالية، أشار محافظ المحافظة محمد البخيتي، إلى أن هذه الذكرى تحل علينا في ظل ظروف استثنائية وخطيرة، تتزامن مع عربدة وتهديدات المعتوه الأمريكي ترامب، ومجرم الحرب الصهيوني نتنياهو، في المنطقة، مؤكداً أن الحل مع مثل هؤلاء المستكبرين هو بالعودة إلى كتاب الله، وهو الخيار الذي ينبغي على الأمة أن تتبناه وتتسلح به.
وشدد على أن موقف اليمن واضح، كما كان وسيظل، بأنه ضد أي تصنيفات أمريكية، لافتا إلى أن هدف أمريكا هو تمزيق وتفكيك الشعوب العربية والإسلامية، لكن العدو وقف عاجز أمام ضربات المجاهدين في محور المقاومة.
وأكد، أن الموقف اليمني مستمر منذ انطلاق المسيرة القرآنية، في بداية القرن الحادي والعشرين بقيادة شهيد القرآن ومؤسس المشروع القرآني، الذي كان الوحيد من غضب ورفض الاحتلال الأمريكي لأفغانستان واستباحة العراق بينما سكت الجميع.
ودعا البخيتي أبناء قبائل ذمار الأحرار وكافة أبناء شعبنا اليمني العظيم إلى تجاوز الخلافات الداخلية، والوقوف صفا واحدا لمواجهة أعداء الأمة.
بدورة أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، هادي عمار على أهمية احياء الذكرى السنوية للشهيد القائد، لاستذكار الأحداث التي تحرك فيها وأوضاع الأمة آنذاك، حيث كانت هزيلة وضعيفة بكل ما تعنيه الكلمة فيما امريكا بدت متكبرة على العالم العربي والإسلامي والبشرية كلها.
ولفت إلى الأسس التي ارتكز عليها المشروع القرآني وأهدافه، مبينا أن ما يحدث اليوم من تكبر وغطرسة امريكية صهيونية في فلسطين وفي فنزويلا، وانتهاك سافر للقوانين والأعراف الدولية يؤكد على أن المشروع القرآني كان ضرورة لتحرر الأمة من قوى الهيمنة والاستكبار العالمي، وأن فيه العزة والفلاح والنصر للأمة.
من جانبه أشار مسئول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبد الله مشرح، إلى أن هذه الذكرى محطة للتذكير بشهيد القرآن ومشروعه القرآني الذي يواجه مشاريع الغطرسة والاستكبار العالمي، مشيرا إلى أنه يعتبر طوق النجاة لهذه الأمة والوسيلة الوحيدة الناجعة والناجحة لأن تخرج من مستنقع العمالة والذلة أمام أعدائها.
وأوضح أن من سمات المشروع القرآني، تنويري يبصر الأمة بأعدائها وأساليبهم وكيفية مواجهتها وكيف تكون أمة قوية عزيزة وغالبة، تحمل المسئولية لمواجهة كل الأحداث والمتغيرات التي يسعى العدو من خلالها لاستعبادها وإذلالها، كما أنه مشروع قيمي وأخلاقي يصون الأمة من المفاسد، ويسعى لإعادتها إلى القرآن الكريم، وواقعي ومرحلي وليس مجرد تنظيرات.
واعتبر ما وصل إليه اليمن من مواقف وتطور في مختلف المجالات نتيجة لهذا المشروع القرآني، مشيرا إلى أنه مستمر فكلما حورب ازداد قوة وكان أكثر حضورا في الساحة.
وذكر أن الوفاء لتضحيته يتجسد من خلال تحمل المسئولية على أرقى مستوياتها، والثقة بالله، وأن نكون أكثر جدا وحضورا في الساحة للتصدي لكل مؤامرات الأعداء، والاستمرار في حمل راية الجهاد والتصدي لكل الأعداء والطغيان الامريكي والصهيوني، وأن تكون فلسطين هي قضية الأمة المركزية.
وتنوعت الفقرات والكلمات المؤكدة على أهمية المشروع القرآني وضرارة مضاعفة الجهود وشحذ الهمم لمواجهة الأعداء، والاستعداد للجولة القادمة من قبل الجميع.