القرآن الكريم

السيد عبد الملك يتحدث عن تفاصيل وحقائق حول فيروس كورونا ويقدم نصائح للوقاية

| أخبار محلية  | 26 رجب 1441هـ/ الثقافة القرآنية:- كشف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، عن تفاصيل ومعلومات هامة حول فيروس كورونا المستجد، مقدماً نصائح وإرشادات وقائية للبشرية.

وأوضح قائد المسيرة القرآنية أن الكثير من الأوبئة والمشاكل في العالم هي نتاج لأعمال الإنسان وتصرفاته وسلوكياته وهذا ما يؤكده القرآن الكريم، حيث يتسبب الإنسان في الأوبئة والكوارث من خلال عدة أمور منها عدم ارتقائه في تعامله وسلوكه في الحياة على أساس الرشد والتعليمات الإلهية.

وأشار إلى أن الأوبئة قد تأتي بسبب خلل في تعامل البشر مع الطبيعة، بحيث أن الخطأ البشري قد يترتب عليه أضرار كبيرة، كما قد تأتي الأوبئة والأمراض بسبب العمل الممنهج والمقصود لنشر الضرر كالحرب البيولوجية في استخدام الفيروسات لنشر الأوبئة بمجتمعات معينة.

وأضاف “أمريكا وبعض الدول تمتلك مختبرات ضخمة بإمكانيات كبيرة تعمل على استعمال الفيروسات الضارة التي تنشر الأوبئة وتفتك بالبشر، ومعروف عن الأمريكيين أنهم استخدموا سلاح نشر الأوبئة إما عبر السلاح أو بأشياء تقدم تحت غطاء إنساني مثلما قدموا بطانيات مصابة بالجراثيم التي تنشر الجدري القاتل للهنود الحمر وفتكت بهم.

وقال السيد عبدالملك الحوثي “إن بعض المجتمعات استُهدفت بما يقدم تحت عناوين إنسانية كإمكانيات معينة ملوثة بفيروسات تنقل أوبئة قاتلة كأدوات طبية أو مواد غذائية، كما أن هناك وسائل عسكرية لنشر الجراثيم والفيروسات لمجتمع معين لاستهدافه بتلك الأوبئة ونشأ عنها ما يسمى بالحرب البيولوجية”.

وتابع ” يتحدث بعض الخبراء في الحرب البيولوجية عن عمل الأمريكيين منذ سنوات على الاستفادة من فيروس كورونا والعمل على نشره في مجتمعات معينة، ومن المتوقع أن يتجه الأمريكي لاستهداف الصين كبلد منافس اقتصاديا وحضاريًا، وفي أمتنا الإسلامية يركز أيضًا على مجتمعات داخل الأمة أو عليها بشكل عام”.

واستطر بالقول”يمكن لشركات يمتلكها اللوبي الصهيوني في أمريكا والتي ترى المصلحة الاقتصادية مبررًا لفعل أي شيء مهما كان مضرًا، ممكن أن تعمل على نشر وباء وتبتكر لقاحًا معينًا له بمبالغ مالية كبيرة جدًا كي تحقق ربحًا ماديا، وبعض الشركات الأمريكية عُرف عنها أنها قد تنشر وباءً بعد أن تعد له لقاحًا، وبعد انتشاره تأتي لتبيعه بمبالغ كبيرة جدًا”.

ولم يستبعد السيد القائد خلال الخطاب أن يكون هناك توجه أمريكي لنشر وباء الكورونا واستغلاله حتى لو أضر بالمجتمع الأمريكي نفسه.. محملاً دول الاستكبار وعلى رأسها أمريكا المسؤولية بالدرجة الأولى عن نشر الأوبئة والأمراض والكوارث الموجودة في العالم.

وأضاف” الأمريكيون والإسرائيليون ومن يواليهم لا يتورعون عن ظلم البشرية سواء بالفيروس أو بالقنابل والأسلحة الفتاكة أو إفساد حياة الناس، و من المهم أن نعي طبيعة الدور السلبي لقوى الشر كي نتجه لمناهضتهم ومواجهة دورهم التخريبي”.

وقال “هناك أهمية كبرى لرؤية الأمريكي العداء والمحاسبة من المجتمع البشري ليرتدع عن ممارساته الإجرامية”.. مؤكداً على حاجة المجتمع البشري للعودة إلى التعليمات الإلهية لضبط مسيرة الحياة.

وشدد السيد عبدالملك الحوثي على العناية بالإجراءات الوقائية والإرشادات الصحية من الجهات ذات الاختصاص.. محذراً في الوقت نفسة من الهلع والتهويل، وعدم النظر إلى هذا الوباء أنه أصبح كارثة لا يمكن التصدي لها بهدف إحباط الناس وتوظيف المخاطر بشكل يحبطهم ويرعبهم ويؤثر سلبًا على حياتهم هو أمر سلبي وعمل عدائي.

وتابع “لا ينبغي التهاون ولا التجاهل لهذه الأخطار، بل يجب أن نجعلها فرصة لبناء واقع جديد للأمة تكون فيه بمستوى مواجهة التحديات.

وأكد أن وباء الكورونا لم يصل إلى بلدنا بفضل الله، مجدداً التأكيد على أهمية التعاون مع الجهات المختصة في الإجراءات التي تقوم بها.. موضحاً أن أي وصول للكورونا إلى اليمن سيكون بفعل وإشراف أمريكي عبر أدواته السعودية والإمارات وسيتم التصدي له على أنه عمل عدائي..

وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني يواجه فيروسات من نوع آخر وهي فيروسات العدوان وجراثيم الخيانة في حرب مستعرة.. قائلاً قادمون بعد أيام على العام السادس من العدوان الأمريكي السعودي على بلدنا عانينا خلالها الكثير من وسائل القتل التي قدمتها أمريكا”.

وأكد على مواصلة المشوار

في التصدي للعدوان، خصوصاً ونحن اليوم في موقع متقدم بفضل الله وتوكلنا عليه ونحن نخوض معركة الحرية الاستقلال والدفاع عن شعبنا وكرامتنا وعزتنا.. كما أكد ضرورة الاستمرار في دعم الجبهات، خصوصاً وأن هناك انتصارات وعمليات مهمة وقوية في الساحة، وواجبنا أن نستمر في التصدي للعدوان.

ووجه السيد القائد نصيحة مهمة للمرتزقة “أن يكونوا على حذر، ربما كما باعوا أنفسهم في المعارك قد يتم الاعتماد عليهم لنشر الكورونا في مناطقهم وإيصاله إلى اليمن ، وإذا لم يكن المرتزقة حذرين من الكورونا فهذا سيكون إفراطًا رهيبًا في الغباء وخسارة فادحة لهم”.