القرآن الكريم

من بين الركام!. قصيده للشاعر/ ضيف الله سلمان.

(( من بين الركام…!!))

لبيكَ نحنُ رجالُكَ الأنصَارُ
ولآلِ بيتكَ شِيعةٌ أبْرَارُ..

لبيك مازلنا على العهدِ الذي
أوفى بهِ لكَ جَدُّنَا(عَمَّارُ)!!

لبيك إيماناً وتسليماًوتعـ
ـظيماً لهُ بقلوبِنا استقرارُ…

لبَّتكَ من بين الرُّكامِ جِرَاحُنَا
وَعلى وَلائِكَ تنقضي الأعْمَارُ..!!

إنْ باعَدَتْنا عَنْكَ عَاصِفةُ الشَّقَاء
فَقُلُوبُنَا لَكَ قُبَّةٌ ومَزار..!!

لَكَ حبُّنَا وولاؤُنا مُتَجَدِدٌ
والحُبُّ لايجري عليهِ حِصَارُ ..!!

للأرض اهدتكَ السَّماءُ فبُورِكَتْ
هذا لأنَّكَ غَيثُها المِدْرارُ..

مازلتَ بالخُلُقِ العَظِيمِ مُتَمِّمَاً
لِمكارِم الأخْلاقِ انت منارُ..

تمحو ظلامَ الجاهليةِ بالهُدَى
فتقدست بك أمةٌ وديارُ..

وشعابُ مكةَ في ربيعكَ تزدهي
والظالمونَ على يَدَيْكَ انْهَارُوا..

لمَّا بكَ المُستضعفونَ تَمَسَّكُوا
ماعَادَ للمُسْتَكْبِرِينَ قَرَارُ!!

لبيكَ يا تقوى القلوبِ نَزُّفُّهَا
شوقاً إليكَ وكلُّنَا أستبشارُ ..

ياخيرَ مبعوثٍ وأعظمَ قائدٍ
سطعت بيومِ قُدومهِ الأنوارُ

الصادقُ الوعدِ الأمينُ المجتبى
من ربِّنا والمصطفى المُختارُ..

هو رحمةٌ للعالمينَ ومنةٌ
وعدالةٌ وسكينةٌ ووقارُ.

منهُ استمد المؤمنون ثباتهم
يوم الوغى إذ زاغت الأبصارُ..

وبهِ المهيمنُ قد أعزَّ عبادَهُ
لمَّا على نهجِ الهدايةِ ساروا..

بثقافةِ القرآنِ أحيا أمةً
في نهجِها يتسابقُ الأحرار..

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ أشِدَّاءٌ على
الكُفَّار ِمهما يَصْنعُ الكُفَّارُ..

ياسيدي لكَ عهدُنا وهتافُنا
لبيكَ نحنُ رجالُكَ الأنصَارُ..

**كلمات ضيف الله سلمان..
11ربيع الأول سنة 1438هجرية