القرآن الكريم

السيد عبد الملك الحوثي في كلمة يوم الولاية نحتفل بهذه اليوم لأنه يوم اكمال الدين واتمام النعمة

| أخبار محلية | القى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليوم كلمة بمناسبة ذكرى يوم الولاية تحدث فيها عن عظمة يوم الغدير قائلاً اليوم هو يوم عظيم في الإسلام واهم الدلالات التي تدل على عظمة هذا اليوم هو قول الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا في الميزان والاعتبار الديني يوم اكمل الله فيه الدين بكل ما للكلام من أهمية كبيرة جداً لهذا نحن نحتفل بتمام الدين وكمال النعمة ومن حقنا ان نحتفل بما يحتوي عليه هذا الإسلام من قيم ومبادئ وفي هذا اليوم نشكر الله تعالى ونعترف له بتمام النعمة العظيمة لكي لا نكون من الجاحدين. .

واعتبر السيد عبد الملك ان للشعب اليمني علاقة كبيره ومتوارثه عبر الأجيال بهذه المناسبة قائلاً هذه المناسبة بالنسبة للشعب اليمني ليست مناسبه دخيله او جديده بل مناسبة اصيله يتوارثها الناس جيلاً بعد جيل يتوارثها الناس كعملية توثيقية مهمه ليبقى صوت رسول الله صلى الله عليه واله حاضراً في أوساط الناس قال الله تعالى لرسوله في هذا اليوم يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليكم من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس اتى هذا التوجيه في اخر أيام حياته يعني قبل وفاته بأقل من ثلاثة اشهر وهذا يعني ان القضية مهمه جداً يعني ان كل ما كان رسول الله صلى الله علية واله قد عمله منذ بداية الإسلام لا يتم الا بتبليغ التوجيه الرباني الذي انزله الله على رسوله في يوم الغدير بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته..

ثم تحدث السيد عن معنى الولاية في الإسلام من خلال القران الكريم قائلاً  الولاية حسب ما قدمها القران الكريم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فأن حزب الله هم الغالبون ــ والنص القرآني واضح ان الولاية لله تعالى وولاية الله هي ولاية شامله لكل ما في هذا الكون وهو حصرياً من يستحق العباد من كل الكائنات في هذا الكون وانه وحده رب العالمين وهو الملك لهذا العالم كل ما في الكون تحت امره وقهره وهو المدبر لشئون السماوات والأرض البعض في العالم الإسلامي يعتبر ان الولاية الإسلامية في الحد الأكبر هي ولاية خدمية بمعنى عندهم ان الله سبحانه وتعالى معني بأن يخلق ويرزق ويعتني بشئوننا في هذه الحياة وينتهي دوره هنا وكأن دوره فقط دور خدمي والبعض عندهم نظرة أوسع ان الله عليه ان يرعانا وان يهيئ لنا جانب الاحتياجات ثم جانب التشريع يحل لنا الطيبات ويحرم علينا الخبائث وكلن من دون ان يتدخل في أي اليه ضامنة للتنفيذ والانضباط ويرعى مسار الأمة في النهج الذي رسمة لها ثم الطرفان يريان ان إدارة الامة امر لا علاقة له به وان الامر يرجع للأخرين منهم الاخرين؟ الجائرين الظالمين والفاسدين ثم حينها لا الشرع بقي ولا المشروع الإسلامي في جوانبه التربوية هذه الرؤية اتاحت المجال وقدمت التبرير والشرعنه ليتولى امر الأمة من هب ودب فمن تمكن ان يتولى امر الامة بقوة عسكرية وثروة ماديه كيفما كان فيجب على الامة ان تطيعه ويصبح حينها طاعته واجباً دينياً حتى وان كان فاسداً وهذه رؤية غريبة ومسيئة للإسلام عطلت قيمة الإسلام في إقامة العدل في الحياة وقدموا صورة مختله للإسلام كمشروع للحياة وكان الله العدل قد اعطى الجائرين الشرعية في مقابل ان تخضع الامة لهم في أوروبا ودول الغرب يتصرفون كيفما يشاؤون وعلى الناس طاعتهم كواجب ديني ابتدعوه هم وهذه رؤيه غريبه يجب النفور منها لأن الرؤية القرآنية وفق ما ورد في سورة المائدة انما وليكم الله ورسوله وهذا يعني ان الله وحده من له الحق في ان يتصرف في حياتنا وفي شئوننا وفي كل امورنا ..

كذلك تحدث السيد عن ولاية رسو الله قائلاً كذلك بالنسبة لولاية رسول الله التي هي امتداد لولاية الله ورسوله دوره التبليغ للناس بهدى الله وتعليماته في واقع الناس دور عملي ويتحتم على الناس طاعة النبي قال تعالى ما ارسلنا من رسول الا ليطاع بأذن الله ورسوله لا يتحرك الا وفق ما وجهه الله وعليه التزامات اكثر حتى من المسلمين بحسب مهمته ودوره قال الله لرسوله قل ان اتبع الا ما يوحى الي فأستقم كما امرت ويبقى الرسول في مقدمة المسلمين هو الأكثر التزاماً وعبودية لأنه القدوة بالتزامه الديني على ارقى مستوى تواضع ومعرفة وحكمه والتزام هذه هي الولاية بمفهومها العظيم..

ثم وصل السيد الى ولاية الإمام علي قائلاً الإمام علي عليه السلام كان امتداد لنبي الله كان على مستوى عالي من الإيمان والكمال والحكمة فعندما يقدم رسول الله بأمر من الله في يوم الغدير بصفاته الايمانية من كنت مولاه فهذا علي مولاه لكي يكمل مشوار الولاية في الامة الإسلامية والامام علي كان نموذج راقي في الإسلام ورسول الله حسم المسألة لكي لا تختلف الأمة بعد رحيله من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وبهذا يكون رسول الله قد بلغ ما انزل عليه من ربه وحمل الحجه امة الإسلام في من يتولى امرها بعد رحيله وولاية الامام علي ليست ولاية سلطه بل ولاية اقتداء واهتداء …

وتحدث السيد عن وضع الأمة اليوم بشك مختصر ولم ينسى مظلومية المسلمين في بورما وفي ظل هذه الوضعية التي تعيشها امتنا ما احوجنا الى الولاية والى الترفع عن العصبيات اليوم كلنا نرى ان واقع امتنا واقع ملئ بالمحن والنكبات المسلمون امة مستهدفه ولا يضمن لهذه الامة الوصول الى ما يريد الله الا الاعتصام بالله ثم يتساءل السيد اين هو دور السعودية والامارات وبقية دول الإسلام مما يحدث للمسلمين في بورما؟ ..

واكد السيد عبد الملك للشعب اليمني ان توحد وتماسك الجبهة الداخلية مستهدف بشكل كبير بغية التسهيل للعدو الدخول واحتلال هذا البلد وهم يراهنون على خلخلة تماسك الجبهة الداخلية فنحن معنيون بالتوحد والتماسك اكثر من أي وقت مضى ثم وعد السيد القائد عبد الملك الحوثي انه سوف يلقي كلمه في الأيام القريبة يتناول فيها كل الاحداث والمستجدات على المستوى المحلي والإقليمي ثم ختم كلمته بإعلان الولاية اللهم انا نتولاك ونتولى رسولك ونتولى الامام علي (ع).