القرآن الكريم

14 حريقا في مستوطنات غلاف غزة وموجهات ومداهمات واعتقالات في الضفة

| أخبار فلسطين | 21 شوال 1440هـ/ الثقافة القرآنية:- ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء الاثنين، أن عدداً من الحرائق اندلعت في المستوطنات الصهيونية بغلاف غزة، بفعل بالونات حارقة أطلقت من القطاع.

وقال موقع 0404 العبري: “إن ما لا يقل عن 14 حريقًا اندلعت في أماكن مختلفة من مستوطنات الغلاف بفعل البالونات الحارقة المنطلقة من القطاع”.

من جهتها، أوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن عدد من هذه الحرائق وصفت بالكبيرة، ودمرت عشرات الدونمات الزراعية، فيما اقتربت النيران من خزان المياه مقابل كيبوتس نير عام في غلاف غزة.

يُشار إلى أن الفلسطينيين يطلقون البالونات والطائرات الورقية تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة رداً على رفض العدو من تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة ومنها كسر الحصار عن القطاع، واستهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة.

وفي الضفة الغربية شنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، حملات مداهمة واعتقال بالضفة المحتلة، كما قامت بمصادرة أموال عدد منهم.

وأفادت وكالة “فلسطين الآن” أن قوات العدو اعتقلت ثلاثة شبان بعد مداهمة وتفتيش منازلهم في بلدة جماعين جنوب نابلس.

كما تم اعتقال شاب من مخيم العزة شمال مدينة بيت لحم، وآخر بعد مداهمة منزله في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.

وداهمت قوات العدو منزلًا وفتشه في “حي كفر سابا” داخل مدينة  قلقيلية، وسط انتشار جنود العدو على مدخل بلدة عزون الشمالي.

وفي وقت متأخر من الليلة الماضية اقتحم جنود العدو مخيم  جنين وسط إطلاق قنابل الصوت.

وسلمت قوات العدو النائب بالمجلس التشريعي والوزير السابق  “نايف الرجوب” وأسيرا محررا بلاغات لمراجعة مخابراتها بعد مداهمة منزليهما في  مدينة دورا جنوب غرب الخليل.

وفي السياق اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات العدو الليلة الماضية، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأكدت وسائل إعلام محلية اندلاع مواجهات بين المشاركين في المسيرة المناهضة لصفقة القرن وقوات العدو، بعد قمعه للمتظاهرين بمنطقة باب الزاوية وسط محافظة الخليل.

كما اندلعت مواجهات على مدخل بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث أطلق جنود العدو قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه الشبان ما أدى لإصابة بعضهم بالاختناق.

يأتي ذلك رفضا للورشة التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة البحرينية المنامة، بحجة تشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وسط مقاطعة فلسطينية على جميع المستويات.