القرآن الكريم

(عصى موسى) للشاعر/ ضيف الله سلمان.

…. عصى موسى….

بالـ(أسكودِ) اضربْ و(التوشكا)
دكّ الباطل دكًّا دكّا..
زلزل بـ(الزلزالِ) يهوداً
وأقهَرْ بـ(القاهرِ) أمريكا..
بـ(النجم الثاقبِ)ياشعبي
نكِّلْ أُممَ البغيِ الهلكى..
أطلق بـ(الصرخة)صاروخاً
وَلْتفْتِكْ بعدوِّكَ فَتْكا..
وأبعثْ آهاتِكَ بُركاناً
يَجْتَثُْ صهاينةَ المبكى!!
يا شعبي تاريخُك أضحى
عزّاً للأجيال ِسَيُحْكَى..
ثق باللَّهِ عليه تَوَكَّلْ
وانصرْهُ بصدقٍ ينصُرْكَا..
لم ترمِ الأعداءَ(ولكنَّ
اللهَ رمى) هُمْ بِيَديْكَ!
إن تصبرْ إن تتقِ وعدٌ
بِالِنَّصْر الحاسِمِ يُمْدِدْكَا!!
والأمرُ لهُ من قبلُ ومن
بعدُ تعالى يُجْرِي الفلكا..
ينزعُ ممن شاء ويؤتي
من شاء بقدرتِهِ المُلْكَا..
واللهُ عزيزٌ مقتدرٌ
فأشكرهُ من الفضلِ يَزِدْكَا..
والقوةُ للهِ جميعًا
وقوى العدوانِ بدت إفكا
يا شعبَ الحكمةِ كن حَذِراً
وَتَحَاوُرُهُمْ لا يَغْرُرْكَا!!
واجنح للسلمِ إذا جنحوا
إن خانوكَ.. فلا يَحْزُنْكَا..
خانوا اللهَ فأمكنَ مِنْهُمْ…
(فسَيَكْفِيْكَهُمُ)تكفيكا..
إن عادوا عُدنا بنفوسٍ
أقوى بالإيمانِ وأزكى..
نحنُ كما كُنَّا مازلنا
لن نرضى الباطل َوالشِّرْكَا..
جسَّدنا القرآنَ سُلوكاً
بيقينٍ نقتلعُ الشَّكَّا..
بهدى اللهِ نعيشُ كراماً
بسواهُ مَعِيشَتُنَا ضَنْكا
يا حلفَ الشرِّ المتهاوي
لن تغنيَ أمريكا عنكَا!!
أسلحةُ الطغيانِ الأغبى..
وسلاحُ الإيمانِ الأذكى!!
ولنا بعصى موسى عبرٌ
إذ قال الله..(وَمَاتِلْكَ)؟؟
قال هيَ عصايَ اهُشُّ بها
غنمي وعليها أتَوَكَّا..!!
قال(اضربْ بِعَصَاكَ البَحْرَ)
فَرَجُ اللَّهِ قريبٌ مِنْكا..
وَبِها شَقَّ اللهُ طريقاً
يبساً وكذلكَ يَهديكا..
والفرعونُ الطاغوتُ هوى
وكذاكَ سَتَهْوِي أمريكا!!
قل لفراعنةِ العصرِ وهلْ
قرأؤوا(فاليومَ نُنَجِّيكَ)؟؟!!
قصةُ موسى هيَ مدرسةٌ
نستلهم منها التكتيكا..

كلمات /ضيف الله سلمان 1/6/2016