القرآن الكريم

كلمة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي في الذكرى السنوية للشهيد القائد 1440هـ

| خطابات ومحاضرات السيد القائد | 26 رجب 1440هـ/ الثقافة القرآنية:-

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وارض اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار المنتجبين وعن سائر عبادك الصالحين.

أيها الإخوة والأخوات..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

في العام الخامس من الصمود في وجه العدوان السعودي الأمريكي الغاشم على بلدنا العزيز وشعبنا اليمني المسلم تأتينا الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، هذه الذكرى المؤلمة التي هي محطة مهمة نكتسب منها المزيد من العزم والقوة ونستفيد منها الوعي ونكتسب منها البصيرة فيما يفيدنا ونحن في ظل التصدي لهذا العدوان ومواجهة هذه التحديات.

والسيد حسين رضوان الله عليه هو الذي لم يزدد خلال كل هذه الفترة الزمنية إلا حضورا، حضورا في وجداننا ومشاعرنا، حضورا في موقعه في القدوة والقيادة والهداية وأيضا حضورا بمشروعه القرآني العظيم، هذا المشروع المستمد من نور القرآن وهدي القرآن والمرتبط بالواقع، وهذه الذكرى بمثل ما هي محطة لاكتساب الوعي والعزم والبصيرة والقوة هي ذات صلة وثيقة بالواقع، فالسيد حسين رضوان الله عليه بمشروعه القرآني العظيم هو حاضر في الساحة، هذه الساحة بما فيها من أحداث، وبما فيها من تحديات، بما قدمه من نور وهداية وبصيرة وبما تركه من أثر عظيم في وجداننا ومشاعرنا ومن أثر يتزايد يوما بعد يوم.

مسار الأحداث منذ انطلاقة المشروع القرآني ومنذ بداية التحرك للسيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه وإلى اليوم، مسار الأحداث في ساحتنا الإسلامية وفي منطقتنا العربية وفي بلدنا اليمن مسار الأحداث بكله يقدم في كل يوم من ذلك اليوم وإلى اليوم الشواهد تلو الشواهد على صوابية هذا المشروع وهذا التحرك، وعلى أهميته وعلى ضرورته وعلى الحاجة إليه، فالسيد حسين رضوان الله عليه لم يتحرك من فراغ، والمشروع القرآني الذي قدمه للأمة هو مشروع الأمة في أمس الحاجة إليه، يشهد الواقع وتشهد الأحداث كما قلنا وهي يومية منذ ذلك اليوم وإلى اليوم.

نحن في عالمنا الإسلامي في منطقتنا العربية وفي بلدنا اليمن، نحن أمة مستهدفة شئنا أو أبينا، أقررنا أم أنكرنا نحن أمة مستهدفة، التاريخ يشهد على مر التاريخ كم شهدت ساحتنا الإسلامية من غزو أجنبي ومن استهداف لنا كمسلمين، استهداف من أعداء كُثُر ذات جهات متعددة وصفات متعددة واتجاهات متنوعة، كم في التاريخ الهجوم والغزو الصليبي، الهجوم من جانب التتار، الهجوم من أقوام آخرين، اتجاهات متعددة، وشهدنا على مر التاريخ كثيرا من الأحداث المأساوية في داخل أمتنا وكان لها آثارها المدمرة في الساحة أو في ساحتنا الإسلامية على مر تلك المراحل الزمنية المعروفة في التاريخ والتي سطرها التاريخ، والتي مثلت نكبات بكل ما تعنيه الكلمة على مراحل مهمة من تاريخنا، ونحن في هذا الزمن لا يزال في أوساطنا الكثير ممن عاصروا الحقبة الاستعمارية البريطانية والغربية سواء الفرنسية أو الإيطالية أو غيرها، ثم نحن في حقبة الهجمة الأمريكية والإسرائيلية البارزة والواضحة والحاضرة بشكل كبير وعدائي في ساحتنا الإسلامية والتي نعيش مأساتها في كل يوم، فنحن بلا شك أمة مستهدفة والمؤثرات القادمة على ساحتنا وعلى واقعنا، المؤثرات هذه مؤثرات موجودة بالفعل وتأثيراتها في كل مناحي حياتنا واضحة بالفعل، وبالتالي لا التجاهل لكل هذا يجدي ولا التنصل عن المسؤولية يفيد، ولا أيضا الانسياق وراء هذه المؤثرات والاستسلام لهذه الأحداث وأن نتحول إلى ساحة مفتوحة أمام العدو يصنع فينا ما يشاء ويريد ويفعل بنا ما يريد، ويتحرك بنا وفينا كما يريد، ليس كذلك أمرا صحيحا ولا مفيدا لنا، ولا مفيدا لنا أبدا

لقراءة وتنزيل الكلمة كاملة اضغط الرابط التالي:-

كلمة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي في الذكرى السنوية للشهيد القائد 1440هـ