اترك منطق الآخرين واجعل القران هو الذي يعلمك أسماء الله وهداه
يوميات من هدي القرآن الكريم
الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي
الدرس التاسع والعشرون من دروس رمضان.
الله يقول أن: أسماؤه حسنى، أسماؤه في القرآن أيضاً ليست الأسماء التي قدموها تسعة وتسعون، تلك ليست أسماء كلها، فيها نسبة كبيرة ليست أسماء، يذكر أشياء في أفعاله.
أسماؤه التي سمى بها نفسه سبحانه وتعالى، واسمه الذي تقوم عليه أسماؤه هو اسم الله، بالنسبة لنا كعرب، اسم الله؛ لهذا يأتي هذا الاسم غالباً متصدراً لأسماء الله؛ لتقوم عليه الأسماء الأخرى، بسم الله الرحمن الرحيم، أليس هنا يبدأ باسم الله؟ اسمه، علََم لذاته، اسم له سبحانه وتعالى، وهو اسم من الأسماء الحسنة في نفسه؛ لأن معناه: الإله، الإله وحده، الله معناه: الإله، لكن نفس العبارة تعني: اسماً أوسع من موضوع اشتقاق، مرسخ اسم، بقية الأسماء تقوم على اسمه سبحانه وتعالى الله. أسماء باعتبار كمالاته سبحانه وتعالى، فباعتبار أنه لا يعجزه شيء: قادر، باعتبار أنه لا يغيب عنه شيء: بصير، سميع، باعتبار أنه لا يخفى عليه شيء: عليم، .. وهكذا.
لا تسمى صفات، من الأخطاء الكبيرة أنها قدمت تحت عنوان صفات، صفات الله، صفات صفات، حتى ترسخت في الذهنية وإذا الصفات أشياء لها استقلالية، والصفات متغايرة فيما بينها،
الإنسان عندما يدعو الله باسم من أسمائه التي سمى بها نفسه، وعندما يسمع في القرآن الكريم اسماً من هذه الأسماء لا يحصل عنده أي إشكالية أبداً، لا يوجد أي تصورات أخرى،
اترك منطق الآخرين ولن يحصل عندك شيء، لكن قد ترجع إلى الآخرين فيدنسون فطرتك، يدنسون فطرتك فعلاً، فإذا قال بأنه سميع، بصير، عليم، قضية معروفة لدينا، لا يصاحبها أي تشبيه، ولا أي تمثيل، ولا أي شيء.