علماء صنعاء: مظلومية الشعب اليمني ومعاناته الشديدة في الشمال والجنوب هي بسبب العدوان والحصار السعودي، الأمريكي
| أخبار يمنية | 5 ربيع الأول 1448هـ الثقافة القرآنية: أكد علماء وخطباء ومرشدو محافظة صنعاء أن مظلومية الشعب اليمني ومعاناته الشديدة في الشمال والجنوب هي بسبب العدوان والحصار السعودي، الأمريكي المفروض عليه ظلمًا وعدوانًا وبغيًا وإجرامًا بدون وجه حق منذ 12 عامًا.
وأوضحوا في بيان لهم اليوم أن هذه المعاناة يجب أن تنتهي وتُرفعَ سلمًا أو حربًا، وأن المعادلة العادلة والمحقة التي أعلن عنها السيد القائد والقوات المسلحة، المتمثلة بالمعاملة بالمثل ومقابلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، هي حق مشروع وضرورة حتمية.
وشدد البيان على ضرورة الوقوف بكل حزم أمام كل من تسوّل له نفسه استهداف الجبهة الداخلية والعمل على تعزيز أواصر الإخاء والمحبة والتسامح والتصالح بين كافة أبناء اليمن، وسد الثغرات التي يستغلها الأعداء لتمرير خبثهم وشرهم، مقدمًا النصح لكل من يصطف مع النظام السعودي وأدواته بالعودة إلى جادة الصواب قبل حلول خزي الدنيا والآخرة.
وأشار البيان إلى أن أي انخراط في أي تحالف ضد أبناء اليمن المظلومين هو عدوان تجب مواجهته بكل الوسائل والسبل والأساليب المشروعة، وأن أي تحالف لن يثني اليمن عن استرداد حقوقه المشروعة وثرواته الوطنية المنهوبة، قائلًا: “على النظام السعودي أن يأخذ العبرة من تحالفاته السابقة التي باءت بالهزيمة والخسران بفضل الله وقوته”، مؤكدًا أهمية النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة ووحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن والاستقرار.
وجدّد البيان التأكيد على أن فلسطين ما تزال القضية المركزية للأمة، مؤكدًا ثباتَ الموقف مع غزة وفلسطين، داعيًا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى دعم ومناصرة القضية الفلسطينية وجعلها في صدارة الأولويات والاهتمامات كمسؤولية أمام الله ومصلحة للأمة وشعوبها.
ولفت إلى حرمة خذلانِ فلسطين والتطبيع مع إسرائيل تحت أي مبرر، والوعي بمخاطر ما يُسمى مشروع “إسرائيل الكبرى”، داعيًا إلى عقد التحالفات الإسلامية التي تنتصر لغزةَ والضفة والمسجد الأقصى.
وأعلن البيان تضامن علماء وخطباء محافظة صنعاء الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، والمقاومة الإسلامية في لبنان وشعبه، منددًا بالعدوان السعودي، الأمريكي على العراق، والتضامن مع المقاومة الإسلامية في العراق، محذرًا من الانجرار خلف دعوات نزع السلاح في غزة ولبنان والعراق، كونه مخالفًا لقوله تعالى: “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ”.
وأكد علماء وخطباء محافظة صنعاء على حرمة تواجد القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة ووجوب إخراجها ومشروعية استهدافها، مشيرين إلى أن استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقًا لأي عدوان أمريكي أو أجنبي على أي دولة عربية وإسلامية يُعد مشاركة في العدوان وخيانة لله ورسوله والمؤمنين واصطفافًا مع أعداء الدين.
كما حذر البيان من مؤامرة العدو الأمريكي والإسرائيلي في إثارة الفتنة بين البلدان الإسلامية وزعزعة الأمن والاستقرار، ووجوب وقوف الأمة الإسلامية كافة في وجه تلك المؤامرات التي تستهدف دول وشعوب المنطقة.
واستنكر علماء وخطباء محافظة صنعاء ما اقترفه النظام السعودي من انتهاكات لحرمة الإسلام والمقدسات، ومنها تسليم كسوة الكعبة المشرفة للمجرم الصهيوني “أبستين”، مطالبين العالم الإسلامي بإدانة ذلك بتشكيل لجنة تحقيق في الجريمة واتخاذ الإجراء المناسب بحق هذا النظام وإسقاط ولايته على المسجد الحرام والنبوي والمشاعر المقدسة.
وبارك بيان صادر عن اللقاء للشعب اليمني والشعوب الإسلامية والقيادة والمجاهدين في الجبهات ومحور الجهاد والمقاومة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا إلى الاستفادة القصوى من الذكرى المهمة في تعزيز الوعي ووحدة الصف والتأسي بالرسول في حركته وأخلاقه ورحمته وجهاده للكفار والمنافقين.
ودعا علماء وخطباء ومرشدو محافظة صنعاء الأمة الإسلامية إلى الانتصار للقرآن الكريم ومواجهة كل من يستهدفه ويُسيء إليه، بحزم وقوة، مؤكدين على ما جاء في مضامين بيان رابطة علماء اليمن بشأن هدر دم من يُسيء لكتاب الله الكريم.
وحث البيان الأنظمة الإسلامية على قطع العلاقات السياسية وتفعيل دور المقاطعة الاقتصادية غضبًا للقرآن الكريم وانتصارًا له، مطالبًا الشعب اليمني بالحفاظ على الأخوة الإيمانية والنسيج الاجتماعي والسعي لإصلاح ذات البين.
وكان مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة صنعاء قد نظم اليوم لقاءً موسعًا للعلماء والخطباء والمرشدين في المحافظة، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف وانتصارًا للقرآن الكريم، وتأييدًا لقرارات القيادة وعمليات القوات المسلحة.
المصدر المسيرة نت