خسارة كبيرة أن تكون الأمة هذه في وضعية سيئة ووضعية جهل مفرط، والقرآن بين أيديها
يوميات من هدي القرآن الكريم
الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
الدرس الثامن عشر من دروس رمضان.
رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وهو مبلغ عن الله وهادي على أساس كتاب الله، لا يمكن أن يأتي من عنده توجيه للناس وهو بالشكل الذي يخالف القرآن
ميدان القرآن: الإنسان، والحياة. هذه الميادين فإذا كان هناك توجيه معين فاعرف بأن القرآن نفسه هو له رؤية، هو يريد أن يبني الإنسان على نحو معين، نفسيته يبنيها على نحو معين، فله مقاصد وأهداف بالنسبة لنفسيات الناس
تفهم أنه في دين الله لا يمكن يأتي تشريع أبداً يبدو متناقضاً أو معارضاً أو يشكل عائقا أمام تشريع آخر على الإطلاق، وإلا لكان هذا ماذا؟ مظهر من مظاهر الإختلاف.
خسارة كبيرة جداً على الأمة أن تبتعد عن القرآن، القرآن يعطيها نور يعطيها معرفة يعطيها علم يحصل عندها شبه إحاطة بالقضايا من خلاله بالشكل الذي لا يمكن أن تحصل عليه من أي كلية أو أي جامعة على الإطلاق أو من أي جهة من الجهات مهما كانت خبراتها
لا يمكن للأمة أن يحصل لها على الإطلاق لا خبرات ولا خبراء ولا أي شيء يكون مقاربا للقرآن هذا على الإطلاق، إنه خسارة كبيرة أن تكون الأمة هذه تراها في وضعية سيئة ووضعية جهل مفرط، والقرآن بين أيديهم.
قضية الأخبار، إشاعتها قد يكون لها آثار سيئة في أوساط الناس توجد بلبلة وتوجد ضعفا، فالمفروض أنه في مواجهة أي أمر من الأمن أو الخوف، هي القضية بمعنى إشاعة؛ لأنه كل القضايا تكون متعلقة بجانب أمن أو خوف أن لا يشيعوه أن لا يذيعوه، {أَذَاعُوا بِهِ} مثلما تعمل القنوات الفضائية والصحفيون، أيّ خبر يكون همه أنه يستبق إليه ويعلنه قُبَل، هذه غلطة كبيرة جداً.
ليس المعنى أن الإستقامة والثبات أن تكون ثابتاً ومستقيماً لكن إذا ما هناك شيء، لا عدو ولا كلام ولا شائعات ولا شيء. استقم وكن ثابتاً، ويأتي هذا التأييد من الله سبحانه وتعالى وإن كان هناك أشياء