الوظيفة عبارة عن مسؤولية يجب النهوض بها كما ينبغي لكي تتحقق الحقوق للجميع

يوميات من هدي القرآن الكريم

الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.

الدرس الثاني عشر من دروس رمضان.

 

أهم مكسب للإنسان رضوان الله أعظم من الجنة لأنه في ظل رضوان الله سبحانه وتعالى من هنا من الدنيا عندما يرضا عنك من الدنيا يحصل أشياء كثيرة لك تأييد ونصر ورحمة ولطف ورعاية، الجنة واحدة من ماذا؟ من مظاهر رضوان الله عن أوليائه واحدة من هذه؛ ولذا قال في آية أخرى: {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ}

{الَّذِيْنَ اتَّقَوْا} تشمل الرجل والمرأة، صابرين، وصادقين، وقانتين، ومنفقين، ومستغفرين بالأسحار المرأة التي يلقنها الغربيون أنها هنا تصارع وتناضل من أجل تحصل على حقوقها! يسمونها أيضاً حقوقاً يعني: أنها تتوظف، وتملك وزارة، أو وكيلة وزارة، وأشياء من هذه! يعني: هي تنظر إلى ما لدى الرجل هذا الذي هو رجل منحط في الواقع، رجل ـ مثلاًـ يلعب بالأموال العامة، ويدير الأشياء إدارة سيئة، هي تريد تمسك مكانه لتعمل مثله! يوجد باب آخر للتنافس في الخير الكبير، والقرب من الله، وأن يحظى الرجل، أو المرأة برضوان الله.
الباب هذا هو الباب الواسع، والباب الهام لأن تحصل على أرقى الأشياء، القرب من الله من المقامات المعنوية رضوان الله يعتبر قرباً من الله، هذا الذي هو يعتبر أهم من أي قرب عند أي طرف آخر في الدنيا هذه، وأهم مما يمكن أن يعطيك منصب معين في الدنيا، القرب من الله، والجنة هذه النعيم العظيم أعلى نعيم أعلى نعيم ممكن أن يتصوره الإنسان، أو لا يبلغ به إلى أن يتصوره ويتخيله كيف هو
؟

 

الوظيفة العامة يعتبرونها حقاًً! وهذه هي غلطة كبيرة؛ لأن القضية الأساسية أنه لا يقال لهذه حقوقاً، هذه مسئوليات، والمسئوليات يراعى بالنهوض بها من لديهم أهلية للقيام بها، والموضوع بشكل عام هي عبارة عن مهمة ومسئولية واحدة منوطة بالرجل والمرأة، بالإنسان بشكل عام،

لا يوجد ما يسمى حقوقاًً، في الواقع هي مسئولية من البداية، مسئوليات كلها تأتي الحقوق تتحقق تلقائياًً من خلال أن ينهض الناس، كل الناس بمسئولياتهم، الرجل والمرأة وبأدوارهم للرجل دور وللمرأة دور، وداخل الرجال أدوار متعددة، وداخل النساء أدوار متعددة.

لسنا راضين عن الوضعية هذه بكلها. عندما تناضل المرأة لتحصل على منصب معين تنهب أموالاًً، وتستغل المنصب مثلما يستغله الرجل، إذاًً هي نفسها منحطة، أعني: هذه هي نفسية الرجل السيء، هذه المرأة السيئة التي تقابل الرجل السيئ.
لا، إنه يجب أن تنظر إلى أنه كيف يجب أن تكون الأشياء، وما هي المسئولية المنوطة بالناس بشكل عام وأنها مسئوليات كلها، مسئوليات من عند أكبر واحد إلى عند أصغر واحد، ولهذا حتى فيما يتعلق بتصرفك في مالك متى ما حصل تصرف غير طبيعي ما هو يأتي حجر؟ لماذا؟ لأن تصرفك في مالك هو في الواقع ليس هو ممارسة حقوق، هي مسئوليات تنتهي في الأخير مسئوليات، ما نسميه حقوقاًًًً حتى في أموالنا الخاصة في ممتلكاتنا هي في الواقع مسئولية؛ ولهذا يحجر عليك، توقف، لأنك أصبحت تتصرف بما تحت يدك تصرفاًً غير طبيعي أي تصرفاًً عن ما يجب أن تكون عليه من المسئولية المنوطة بك التي تحكم تصرفك فيه فكلها مسئوليات لكن لا، يسمونها: [حقوق، حقوق، حقوق … إلى آخره] لهذا يجب أن نحاربها لأنها كلها تسمى: مسئوليات من أعلى رجل إلى آخر إنسان في المجتمع.