القرآن الكريم

عيد الصمود هذا هو العيد. بقلم العلامة/ محمد المطاع.

السلام عليكم أيها المجاهدون الصامدون في جبهات القتال. ابارك لكم بقدوم عيد الأضحى المبارك وأقول لكم بلء فمي انتم العيد وفيكم صدق الإيمان والحكمة اليمانية ، أما المتخاذلون المتقاعسون المذبذون فإن وجوههم احذية لأقدامكم . أما اراذل الدنيا من يهود ونصارى وشذاذ الأرض والفاسدين والمفسدين فقد وقعوا تحت ضرباتكم الموجعة. أنتم يا اشرف من حملت الأرض في هذا الزمان ، هذا الزمان الذي اخرج الخبث كله ورمى به الى اليمن ، هذا الخبث من البشر المنحط ، استعبده المال السعودي وهو مال المسلمين وصار معبودا له من دون الله، انتم سهام الله في نحور هذه الجحافل من السفلة المنحطين الساقطين، انتم يا رجال الله من اذهل العالم وصار يحسب لكم الف حساب وحساب ومن حقه ان يحسب ، كيف لا ورؤوسكم تنطح الدبابات فتحرقها وتحولها الى رماد ، ورؤوسكم ثابته على اجسادكم وهي اصلب من صخور عيبان، فإذا قيل اليمن صامدا في وجه العالم المادي المنحرف فهو انتم الصامدون، واذا قيل اليمن مقبرة الغزاة فهو انتم ، واذا هُزِم العالم وصار يعترف بهزيمته فهو من وقع ضرباتكم ، واذا حل السلام في اليمن بسبب صمودكم فان عليه ان يسلم الرايه اليكم ، فانتم أهلها وابن بَجدَتِها، اما الذين يحاولون ان يسرقوا نضالكم وتضحياتكم وهم أصلا متخاذلون، نقول لهم : (في الصيف ضيعتي اللبن) ، اخسئوا مكانكم فقد سقط وهمكم.

ان الكبار من الرجال هم الذين وضعوا رؤسهم في أيديهم ولا انسى النساء المجاهدات المؤمنات، وقد صارت الفيافي والقفار والجبال تقف الى جانبهم وتقاتل معهم جنبا الى جنب ، اما المتكالبون المتحالفون اشباه الرجال على قتل اليمن بشرا وشجرا وحجرا والمؤيدون للقتل وسحق اليمن والمحرضون والذين ارتموا في أحضان القتلة فقد سقطوا وقد لبسوا خزي العار والفضيحة التي ستلاحقهم الى قبورهم والى ما بعد قبورهم وقد اختاروا لانفسهم هذا الخزي اذ كيف يرضون لانفسهم بقتل اباءهم وابناءهم واخوانهم واخواتهم وامهاتهم واخوالهم وخالاتهم واعمامهم وعماتهم ويقفون في صف العدو؟؟ هل بعد هذا السقوط من سقوط ؟؟!!! واعجب من ذلك ان منافقيهم في الاعلام المتصهين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها على دعوتي للجهاد!! فهل كانوا يريدون مني ان ارحب بهم وأقول اهلا وسهلا يا موالون لمن هم موالون لليهود والنصارى؟؟ تعالوا لتحكموا على جثث امهاتكم وبناتكم واخواتكم؟؟!! يا للعجب العجاب !! .. وقالوا اني كفرتهم وهم يعلمون اني ضد التكفيريين وضد التكفير وقد خرجت اكثر من مره من مساجدهم التي يسيل منها التكفير كالمجره ….

ولو اعلم اني اكفر مسلما يشهد ان لا اله الا الله لسحبتها من لساني وقلمي وتبت الى خالقي لاني أخاف الله لا أخاف هولاء الحثالة .. اما ان أقول للقاتل عمدا وعدوانا انه من أصحابه الجحيم فلا بد ان اقولها وقد قلتها وقد قالها من خلقني وخلقهم ( ومن  يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) وحين يكون مصير القاتل النار لا عليه ان يختار له من الألقاب ما يروق له.

وفي خضم هذا الخبث الجارف لا خيار لليمنيين الا خيار واحد الجبهات والدفاع عن دينهم ووطنهم ، وكلمة وعشرين سواء. وان يعلموا ان الجهاد فرض عين على كل يمني بعد هذا الطغيان كله، وان على كل بيت ان يجهز من أبنائه بطلا يذهب الى الجبهات وان زاد اكثر من بطل زاد الله في الاجر. وأتمنى الا يفوت اليمنيون شرف الابطال الشجعان الفرسان الذين وقف لهم التاريخ اجلالا واكبارا. اما شهداؤهم فقد حدد مقامهم من الهمهم ان يكونوا سادة اليمن وفرسانة وحصونة وهم من الشباب الطاهر التقي النقي الذي بهر العالم. اما جرحاهم فلا يقدر على مكافئتهم الا الله الذي خلقهم.

تحية لكم وانتم كالجبال على الجبال من أبٍ لكم يتمنى لو ان شبابي يعود ولو يوما واحدا ليكون بجواركم وفي خنادقكم .،