إصابة امرأة مسنة ونفوق العشرات من الماعز في آل عمار بصعدة

| أخبار يمنية | 28 جماد الأول 1448هـ الثقافة القرآنية: تتنوع جرائم العدوان السعودي الغاشم في اليمن ما بين استهداف منازل المواطنين والأسواق والطرقات والجسور وشبكات الاتصالات وغيرها، وصولاً إلى استهداف البدو الرحل البعيدين عن أي مواجهات عسكرية.

واستهدف طيران العدوان السعودي اليوم 8 نوفمبر 2026م مناطق للبدو الرحل في منطقة آل عمار بمحافظة صعدة، ما أسفر عن إصابة امرأة مسنة، ونفوق العشرات من الماعز والمواشي، في مشهد أثار غضب واستياء أبناء المنطقة الذين تعهدوا بالانتقام والثأر من هذا العدو المجرم.

وتأتي هذه الجريمة بعد يوم دامٍ من جريمة بشعة ارتكبها العدو السعودي وطالت مساكن المواطنين في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 33 مدنياً وإصابة أكثر من 39 آخرين، ليثبت العدو السعودي أنه لا يستهدف منطقة بعينها، وإنما اليمن بأكمله.

ويقول أحد سكان المنطقة إن هذه الجرائم للعدو السعودي تشبه جرائم العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً أنها لن تمر دون عقاب، وسيكون الانتقام في ميدان المواجهة، وهي تزيدهم ثباتاً وصموداً وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد ضد الطغاة المجرمين من الأمريكيين والسعوديين.

وبعزيمة تعانق الجبال الشامخة، يقول مواطن آخر، وهو يتفقد عشرات الماعز التي استهدفها طيران العدوان السعودي: «الله المستعان.. واجهونا في الميدان إن كنتم رجالاً»، متسائلاً: ما ذنب الماعز؟ ولماذا يتم استهداف الحيوانات بهذه البشاعة؟

ويسرد مواطن آخر ما حدث في هذه الجريمة، قائلاً: «أقدم الطيران السعودي بقصف راعي أغنام في هذه المنطقة ولديه ما يقارب 150 رأساً من الأغنام، وقضى على الثلثين»، مطالباً الجميع بالتحرك لمواجهة هذا العدو الذي يمول الإرهاب، سائلاً الله عز وجل الانتقام منهم.

وأضاف: «لقد رأينا هزائمكم في الميدان، فالقوات المسلحة ستنكل بكم، وأنتم تولون الدبر، ثم تعودون إلى المدنيين للانتقام منهم»، مؤكداً أن هذه الجرائم مهما تعددت وتنوعت لن تهز عزيمتنا على الإطلاق.

وهكذا يستثمر العدو السعودي في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، مستهدفاً كل شيء، بما في ذلك الحيوانات، في دلالة على مدى التوحش والقبح ونزعته الإجرامية ضد اليمن.

 

المصدر المسيرة نت