ذمار: لقاء موسع للعلماء والخطباء استعدادًا للمولد النبوي الشريف وللوقوف على المستجدات

| أخبار يمنية | 28 صفر 1448هـ الثقافة القرآنية: ذمار: عقد علماء وخطباء محافظة ذمار لقاءً موسعًا كُرّس للاستعداد والتهيئة لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، وللوقوف على آخر الأحداث والمستجدات المحلية والإقليمية.

وهنأ البيان الصادر عن اللقاء الموسع، صباح اليوم الثلاثاء، الشعب اليمني والأمة الإسلامية بهذه المناسبة الدينية، داعيّاً إلى الاستفادة منها في تعزيز الوعي، ووحدة الصف، والتأسي برسول الله، والاعتصام بحبل الله، والتمسك بكتاب الله والعمل بآياته، والتوكل عليه.

واستعرض البيان مظلومية الشعب اليمني ومعاناته الشديدة جراء العدوان والحصار وما نتج عنهما من استهداف مباشر للمدنيين والمنشآت والخدمات والاقتصاد الوطني.

وأعلن المشاركون تأييدهم لقرارات قائد الثورة، مباركين العمليات التي تنفذها القوات المسلحة ضد تحشيدات العدو السعودي، مؤكدين أن خيار مواجهة التصعيد بالتصعيد هو حق مشروع للدفاع عن الشعب اليمني وسيادته، مع دعوة النظام السعودي إلى فك الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال.

وشدّد علماء وخطباء ذمار على أنّ أيّ انخراط في تحالف ضد أبناء اليمن يعتبر عدوانًا ظالمًا، داعين إلى النفير العام، واليقظة، وتحصين الجبهة الداخلية، والتعاون مع الأجهزة الأمنية، ورفد الجبهات بالمال والرجال، وتوجيه كافة الطاقات لنصرة غزة وفلسطين والمسجد الأقصى.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أكّد البيان أن فلسطين ستظل القضية المركزية والأولى للأمة، مجدداً الموقف الثابت مع غزة وشعوب الأمة لدعم القضية الفلسطينية، ومؤكّدًا حرمة التطبيع مع كيان العدو أو خذلان فلسطين، كما عبر البيان عن التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي، ومع المقاومة الإسلامية في لبنان وشعبه.

واختتم بيان علماء وخطباء ذمار، بالتشديد على حرمة تواجد القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة ووجوب إخراجها، والتحذير من استخدام الأراضي العربية والإسلامية كمنطلقٍ لأيّ عدوان، كما أدان اللقاء الجريمة الصهيونية المتمثلة في إحراق المصحف الشريف من قبل أحد الصهاينة الأمريكيين، داعيًّا علماء وشعوب الأمة إلى اتخاذ موقف قوي تجاه هذه الجريمة، واستنكار كافة الانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية ورَفْض تسخير مقدرات الأمة لخدمة أعدائها.

 

المصدر المسيرة نت