اعتداءات صهيونية مستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة

| أخبار فلسطين | 1 ذو القعدة 1447هـ الثقافة القرآنية: يواصل جيش العدو الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 191 على التوالي في قطاع غزة من خلال القصف المدفعي على مناطق شرقي غزة وخانيونس إلى جانب إطلاق نار من الدبابات والآليات العسكرية وتوغلات محدودة قرب الخط الأصفر.

ونفذ العدو الإسرائيلي اليوم عمليات نسف ممنهجة لمنازل المواطنين شرقي مدينة غزة، مطلقاً النار بشكل مباشر على شاحنتي مياه تابعتين لليونيسف، ما أدى إلى استشهاد السائقين ودفع المنظمة لتعليق أنشطتها داخل القطاع. ووفق المعطيات، فقد سُجل منذ بدء سريان اتفاق الهدنة في أكتوبر الماضي أكثر من 2000 خرق، أسفر عن استشهاد نحو 750 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2000 آخرين.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الحصيلة التراكمية منذ أكتوبر 2023 بلغت 72,549 شهيداً و172,274 جريحاً، مشيرة إلى وصول 8 شهداء و24 إصابة خلال الساعات الـ48 الماضية، بينهم شهيد تم انتشال جثته مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وفي الضفة الغربية، استشهد فلسطيني برصاص قوات العدو قرب مستوطنة “نجوهوت” جنوب الخليل، بعد تسلله إلى المستوطنة، كما دوت صفارات الإنذار قبل ذلك، وهرعت قوات كبيرة إلى المنطقة، فيما نفذت القوات حملة دهم واعتقالات واسعة في محافظات عدة، شملت نابلس وبيت دجن وبيت لحم وقلقيلية، حيث داهمت منازل المواطنين واعتقلت عدداً من الشبان، وحولت بعض المباني السكنية إلى ثكنات عسكرية.

وفي السياق هاجم مغتصبون صهاينة اليوم منطقة وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا، مستهدفين التجمع البدوي وروّعوا الأطفال وفتشوا المنازل، وهو اعتداء يتكرر للمرة الثالثة بحق سبع عائلات سبق أن تعرضت للتهجير.

كما اقتحم مستوطنون خربة الركيز في مسافر يطا جنوب الخليل، ونفذوا استفزازات بحق الأهالي، فيما نصب آخرون غرفة استيطانية جديدة في سهل ترمسعيا شمال رام الله لتوسيع رقعة الاستيطان.

وفي نابلس، اقتحمت مجموعات من المستوطنين منطقة وادي الحصان برفقة مواشيهم، ما تسبب في إعاقة عمل المزارعين وتهديد حياتهم، بينما اعتدى مستوطن بجرافة وبحماية قوات العدو على أراضي المواطنين في خربة ربود جنوب الخليل، وشمل الاعتداء أعمال تجريف لمساحات زراعية في إطار محاولات السيطرة على الأرض وتهجير أصحابها.

ويواصل العدو خروقاته الممنهجة للهدنة، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية، ويزيد من معاناة المدنيين، خصوصاً النساء والفتيات اللواتي يواجهن مستويات غير مسبوقة من النزوح وانعدام الأمن الغذائي وغياب الرعاية الصحية، في ظل استمرار العدوان وتصاعد الاستيطان والاعتداءات اليومية.