القرآن الكريم سلاح مهم جداً أغفله المسلمون، لكن البعض يريد أن يبرز هو أكثر من القرآن

يوميات من هدي القرآن الكريم

الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي

الدرس الثالث من دروس رمضان.

(القرآن الكريم) سلاح مهم جداً أغفله المسلمون؛ لأنه نحن ننسى بأن الله هو أعلم منا! وهذه المشكلة وهذا من الغرائب، يترك القرآن هناك ويبرز هو هو! نسي هذا الموضوع! وهذا الموضوع تكرر في القرآن الكريم ورسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كان يستخدمه هو، هذا القرآن الله نفسه يوجه بهذا الأسلوب

عندما تبرز أنت أحيانا قد ما تنفع أنت، بل ربما ما يتوفق الإنسان؛ لأنك عندما تبرز أنت في الأخير وعندك نوع من الشعور وكأنك أنت تستطيع (تؤثر، وتهدي) أكثر من القرآن لن تتوفق،

(البعض) يدخل إلى القرآن وعنده أهداف سياسية معينة، عنده عداوات معينة أعني: عبارة عن شيطان يحاول …. هنا ممكن يخرج من القرآن فاضي؛ لأنه لا يمكن يستفيد منه! لكن إذا رجع الإنسان بموضوعية، بل بنظرة طبيعية، لا تحامل لديه، لا يوجد تحامل لديه، فلن يخرج من القرآن إلا وهو مصدق بهذا القرآن.

إفهم أن البلاغة هي مرتبطة بالمعاني في عظمها، قيمتها، واقعيتها، سعتها. بلاغة القرآن وإعجازه هو من هذه الناحية ليس من ناحية أنه قد جاء بكلام جميل، إذاً وآخرين يستطيعون أن يأتوا بكلام جميل.

أنت انطلق أترك الريب وانطلق في عبادة الله لا تجعل له أنداداً وانطلق بالتصديق بهذا القرآن, لا يبق لديك ريب وبالإيمان به وبما تناوله لا يبق لديك أي ريب، وإلا فوراء المسألة جهنم {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}.

يجب أن نفهم أن القرآن الكريم لا يتحدث عن نوعية واحدة من البشر، الكافرون أنواع، المنافقون أنواع، المتقون أنواع، المؤمنون أنواع، وهكذا.

يجب أن نفهم بأن القرآن نفسه هو أيضاً وسيلة للنبي أن يهتدي به أن يهتدي به هو، ويعرف منهجية من خلال القرآن، ويعرف أساليب من خلال القرآن، ويعرف طرقاً من خلال القرآن؛ فيتطور أسلوبه هو ومعارفه هو، وتتنوع لديه الطرق فيعرف من خلال تقييمه للموضوع هنا، يوجد تقييم للبشر، ألم يبدأ يقيِّم المتقين والكافرين والمنافقين؟