عندما لم تؤخذ منهجية تعليم الناس من خلال القرآن الكريم حصل ضياع للأمة وضياع للأجيال
يوميات من هدي القرآن الكريم
الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
الدرس الثامن عشر من دروس رمضان.
عندما لم تؤخذ منهجية تعليم الناس من خلال القرآن الكريم أنه فعلاً حصل ضياع للأمة وضياع للأعمار وضياع للأجيال ضياع للناس، وهذا منشؤها: أنه ينسى الإنسان أن الله أعلم منه، هذه واحدة من المصائب فعلاً.
يجب أن تعرف أولا: ً بأن الله سيحاسبنا على كتابه، إذاً سنعمل بكتابه سواء كان قليلا أو كثيراً، سواء زائداً أو ناقصاً، لكن لا، هم يقولون: لا بد نزيد تفصيلات و … ولا تدري ومعك هناك عمل أربع سنين في كتاب واحد، أربع سنين تقضيها. أعني: أن هذا الأسلوب نعرف منه كيف تكون منهجيتنا التعليمية عندما ننطلق نعلم، ولاحظ كيف قدم بطريقة يمكنك أن تخاطب الناس بها، ما هو لازم أن يكون مع كل واحد كتاب حتى يكون طالبا والطالب هو فقط من لديه حقيبة مليئة بالكتب، هو طالب علم عندما يكون جالساً هنا يستمع إليك إذا أنت تقدم العلم بمنهجية صحيحة ستفيد الناس سيعرفون أشياء كثيرة بسرعة.
لن يعطوا الناس إلا ضلالا ويريدون أن يضل الناس في كل سبيل {وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ} سبيل الحق في مجال هدى الله، في المجال الثقافي، في سبيل عزتكم، سبيل نموكم الإقتصادي، سبيل تطوركم، سبيل وحدة كلمتكم، كل السبل الصحيحة. يريدون أن نضل كذا، نضل وننصرف إلى ما هو ضلال إلى ما هو ضياع.
يعتبرون أنفسهم أذكياء (أهل الكتاب) يعتبرون أنفسهم نوابغ يعتبرون أنفسهم محنكين.
فوجَّه الله المسلمين أن يشعروهم بما يحبط كل هذه الأشياء في أنفسهم بما يجعلهم ينهزمون نفسياً بما يحسسهم أن الآخرين ما خُدعوا بهم وأنهم يعرفون واقعهم، على الرغم من كل ما عملوا وكل ما حاولوا أن يعملوه للناس.
الضلال عادة يحتاج يتقمص ثوب النصيحة والخير والحق وأشياء من هذه أليس هذا شيئاً واضحاً في القرآن تحدث عنه أكثر من مرة؟ وأنه قضية هامة جداً: أن نعرف كيف يتم الضلال حتى لا تبدو القضية عندك توجد لديك ارتيابا واضطرابا عندما تراهم يقدمون مشروعاً معيناً أو كلاما يبدو أنه كلام جميل، أنت اعرف هكذا الضلال يعمل، ما هناك أحد غبي من المضلين يقول: أنا أريد أهلكك أنا أريد أدمرك أنا أريد في هذا المشروع أن أخدعك من أجل أحتل بلادك، هل يمكن أن يقول هكذا؟ لا يمكن هذا، بل سيقول: خدمة إنسانية وتعاون مع المجتمع وتنمية المجتمع وأشياء من هذه، الله يقول: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ}
{وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً} لا تبحثوا عن غيره، هنا عندما يقدم لك وليا وكافيا فلتتجهوا إليه لستم بحاجة إلى أن تتجهوا إلى أي أطراف أخرى، أن تبحثوا عن الصين أو تبحثوا عن روسيا أو تبحثوا عن أي جهة، مثلما يعمل العرب الآن، اتجهوا إليه واكتفوا به ولياً لكم وناصراً لكم
عندما تجد بأنهم هكذا يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون، وترى هكذا تعاملهم مع الله سبحانه وتعالى، يجب أن تفهم بأن من هكذا تعاملهم مع الله فلا يمكن أن يراعي معك أي شيء، لا يمكن أن يراعي معك أي عهد ولا ميثاق ولا ينظر إليك نظرة جيدة؛ لأنه هكذا نظرتهم إلى الله، هل يمكن أن يستحي من الإنسان وهو لا يستحي من الله؟ هل يمكن أن يلتزم مع الإنسان وهو لا يلتزم مع الله؟ هل يمكن أن يلتزم بميثاق مع الناس وهو لا يلتزم بميثاق الله؟