حزب الله يؤكد على الجهوزية للرد على خروقات واعتداءات العدو الصهيوني

| أخبار ومتابعات عربية | 9 ذو القعدة 1447هـ الثقافة القرآنية: حذر حزب الله اللبناني بشدة من تصريحات رئيس وزراء العدو الصهيوني، المجرم بنيامين نتنياهو، واتهامه للحزب بتقويض وقف إطلاق النار، وادعائه بأن للعدو الحق في حرية العمل في لبنان وفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية ولبنان.

كما حذر الحزب، في بيان له اليوم، من خطورة هذه التصريحات من حيث محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه.

وأكد حزب الله اللبناني حقه المشروع في مواصلة المقاومة، واستهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على الأراضي التي يحتلها، وحقه في قصف مستوطنات العدو شمالي فلسطين المحتلة.

واعتبر أن ذلك يأتي ردًا مشروعًا على خروقات العدو المتواصلة لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة، والتي تجاوزت 500 خرق برًا وبحرًا وجوًا، من قصف ونسف وتدمير للبيوت، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب اللبناني الصامد.

وأشار الحزب إلى أن تمديد الهدنة لأسابيع إضافية كان من المفترض، وفق ما صرحت به السلطة اللبنانية، أن يؤدي إلى وقف إطلاق نار حقيقي يوقف فيه العدو خروقاته واعتداءاته، وخاصة عمليات النسف والتدمير للبيوت في الجنوب، إلا أنه بدلًا من ذلك صعّد من عدوانيته واعتداءاته، بما يؤكد طبيعته الإجرامية وغدره واستهزاءه بكل القوانين والمواثيق الدولية.

ونوّه إلى أن السلطة اللبنانية ادعت أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من الأراضي المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحًا علنيًا وواضحًا يشترط ذلك، بل على العكس، لم يصدر عنها سوى مديح بحق الرئيس الأمريكي، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، مما شجّع العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقاته.

وأضاف: “لقد أسقطت السلطة اللبنانية نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان غاصب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها، والسير في مسارات تشرعن لهذا العدو اعتداءاته”.

ولفت إلى أن السلطة اليوم تقف صامتة، عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها، متفرجة على العدو وهو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس، وهي مطالبة بتوضيح صريح لشعبها عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل.

كما أكد حزب الله، بشكل واضح وحاسم، أن استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، واعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل، أو استهداف المدنيين، وقبل ذلك كله استمرار احتلاله للأراضي اللبنانية وانتهاكه لسيادتها، سيقابل بالرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن الأرض والشعب، وهو حق تكفله المواثيق الدولية.

وختم بالقول: “لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها، فأبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال”.